أظهرت صور حصرية حصلت عليها "سكاي نيوز عربية" مواصلة الجيش الليبي تقدمه في أحياء بنغازي، حيث تنحصر المواجهات في حيي بلعون والصابري، فيما زار وفد من الحكومة والبرلمان الليبي بنغازي للتأكيد على دعم الحكومة للعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش في مواجهة المسلحين.

وكان الجيش طالب سكان حييي بلعونة والصابري بإخلائهما تمهيدا لعملية الاقتحام.

وزار وزير خارجية ليبيا الجديد عمر السنكري، المدينة وسط احتدام القتال بين الجيش والميليشيات المتشددة.

وتعهد السنكري خلال زيارته بأن تعود الشرطة إلى بنغازي خلال وقت قريب.

بنغازي مسألة وقت

على صعيد متصل، قال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الليبي، اللواء عبد الرازق الناظوري، لـ"سكاي نيوز عربية" إن السيطرة على مدينة بنغازي باتت مسألة وقت.

وأكد الناطوري في برنامج "بصراحة مع زينة يازجي" الذي يبث مساء الأحد، أن الجيش الليبي يتقدم للسيطرة على المدينة بأكملها، متهما  المؤتمر الوطني الليبي العام السابق بإنشاء وتمويل الميليشيات المسلحة.

تهديد بالانفصال

من جهة أخرى، قالت جماعة ليبية مسلحة سيطرت في السابق على موانئ النفط للمطالبة بالحكم الذاتي، في بيان إنها ستعلن انفصال الشرق إذا اعترف العالم بالبرلمان المنافس.

وقالت الجماعة التي يقودها إبراهيم الجضران في البيان "في حال اعترف المجتمع الدولي وإخواننا في طرابلس وفزان بالمؤتمر الوطني وسحب اعترافهم بمجلس النواب فإننا سنضطر إلى أن نعلن استقلال دولة برقة والعودة لدستور 1949. على أن يتولى أعضاء مجلس النواب في إقليم برقة السلطة التشريعية كمجلس نواب للإقليم."