شارك مئات الفلسطينيين الأحد في جنازة فتى فلسطيني قتل برصاص جنود إسرائيليين أثناء مواجهات في الضفة الغربية يوم الجمعة، فيما أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الشاب يحمل الجنسية الأميركية وطالبت بتحقيق سريع وشفاف.

وقتل عروة حماد، البالغ من العمر 14 عاماً، برصاصة في الرأس في قرية سلواد شمال شرقي مدينة رام الله مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لرويترز إن القوات "نجحت في منع هجوم عندما تصدت لرجل فلسطيني كان يلقي قنبلة حارقة عليها على الطريق الرئيسي المؤدي إلى سلواد. فتحوا النار وأكدوا حدوث إصابة".

وقال الجيش إنه سيحقق في إطلاق النار الذي وقع أثناء اشتباكات أخرى في المناطق العربية في مدينة القدس وحولها وأصيب فيها عدة أشخاص بإصابات طفيفة.

وفي واشنطن، طالبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي بإجراء "تحقيق عاجل وشفاف"، مضيفة أن مسؤولين أميركيين سيبقون "على اتصال وثيق بالسلطات المحلية التي تتولى إجراء هذا التحقيق".

وتفجرت اشتباكات في سلواد بعد الجنازة. ورشق شبان فلسطينيون قاعدة للجيش الاسرائيلي قرب القرية بالحجارة. وأطلق الجيش الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المحتجين.

وأظهر فيديو صوره تلفزيون رويترز جندياً إسرائيلياً يطلق قنابل صوتية صوب صحفيين.