توصل الجيش اللبناني والمسلحون مساء الأحد لاتفاق لوقف إطلاق النار بمبادرة من مفتي طرابلس ومشايخ المدينة، ، فيما أعلن الجيش اللبناني مقتل اثنين من ضباطه في بلدة بحنين شمالي طرابلس.

تفصيلاً، وبمبادرة من مفتي طرابلس ومشايخ المدينة، توصل الجيش اللبناني والمسلحون لاتفاق تهدئة وتعهد المسلحون بتسليم الجندي الذي احتجز اليوم الأحد.

وأعلن الجيش اللبناني مقتل اثنين من ضباطه في الكمين الذي أودى بحياة 3 من أفراده في بلدة بحنين بقضاء المنية، قبل ساعات قليلة من التوصل للهدنة.

وقال الجيش اللبناني إن مجموعة مسلحة نصبت كميناً في محيط بلدة بحنين شمالي طرابلس، ما أدى إلى مقتل 3 من أفراد الجيش بينهم ضابطان.

جاء ذلك بعد وقت قصير على إصابة 7 جنود بجروح أثناء تجدد الاشتباكات بين الجيش ومجموعة مسلحة في محيط بالبلدة ذاتها.

وكان الجيش اللبناني أعلن في وقت سابق عن خطف أحد عناصره، فيما أغلق الجيش الطرق المؤدية إلى باب التبانة، وانتشر قناصته فوق أسطح البنايات.

وقالت مراسلتنا في لبنان إن جماعة مسلحة خطفت عاملاً في نادي الضباط في باب التبانة بطرابلس، وهددت الجماعة المسلحة بذبح الرهينة، مع استمرار الاشتباكات بين الجيش والمسلحين وتصاعد حدتها.

وهددت ما تعرف بـ"جبهة النصرة" بقتل عسكري لبناني من بين آخرين محتجزين لديها، إذا لم يتوقف ما سمته التصعيد العسكري في طرابلس.

وطالب المسلحون بممر آمن للخروج من المنطقة مقابل شخصين محتجزين، بحسب ما ذكرت مراسلتنا.

وطالبت الجبهة الجيش اللبناني بفك الحصار عن طرابلس والبدء بالحل السلمي، مهددة بأن كل طوائف لبنان، ستدفع ثمن ما قالت إنه "قتل المدنيين" في طرابلس، التي تشهد اشتباكات عنيفة في هذا الوقت.