شنت طائرات التحالف أعنف غاراتها على أهداف لتنظيم الدولة شرق مدينة كوباني السورية، بينما تستمر الاشتباكات بين مسلحي التنظيم ومقاتلين أكراد في جنوب وغرب المدينة، وفقا لما ذكرت مصادر مطلعة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات الجوية دمرت مركبات عسكرية وقطع مدفعية تابعة لتنظيم الدولة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الغارات استهدفت منع مقاتلي التنظيم من التقدم باتجاه المدينة من ناحية الغرب، وتمكنت من وقف تقدمهم.

وقالت مراسلتنا إن تنظيم الدولة قصف نقطة لتمركز المسلحين الأكراد شرق كوباني باستخدام الأسلحة الثقيلة، مما أسفر عن مقتل 12 مقاتلا في صفوف الأكراد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحي تنظيم الدولة تقدموا إلى جنوب غربي كوباني أثناء الليل وسيطروا على عدد من المباني لكسب مواقع هجومية من جانبين للمدينة.

وأشار المرصد إلى أن معارك كوباني أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 400 شخص من المدنيين ومسلحي التنظيم والمسلحين الأكراد.

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء المعركة الدائرة في كوباني التي يتابعها العالم "مباشرة" على شاشات التلفزيون بأنها "مرعبة".

واعتبرت الوزارة أن هذه المدينة السورية الكردية الحدودية مع تركيا يجب ألا تسقط بأيدي مسلحي تنظيم الدولة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي، حول المحادثات الهاتفية الاثنين والثلاثاء بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، إن "الجميع يعتبر متابعة ما يحدث في كوباني بشكل مباشر أمراً مرعباً".

وأضافت "لا أحد بالطبع يريد رؤية كوباني تسقط"، وتابعت أن "هدفنا الأول هو منع تنظيم الدولة من تكوين ملاذات آمنة".