أعادت السلطات الإسرائيلية فتح أبواب الحرم القدسي أمام المصلين، قبل صلاة ظهر الأربعاء، بعدما وقعت مواجهات في باحات المسجد الأقصى إثر منع إسرائيل المصلين وموظفي الحرم من الدخول إليه عشية عيد العرش اليهودي.

وأدت المواجهات إلى إصابة 20 فلسطينيا، و3 جنود إسرائيليين، خلال اشتباكات في باحة المسجد الأقصى.

واقتحم عشرات المتشددين اليهود الباحة، بمرافقة الشرطة الإسرائيلية، التي أخلتها من المصلين، وحاصرت المعتكفين في المسجد القبلي، منعت طلاب مدارس الحرم من الدخول.

وأوضحت تقارير إعلامية أن  القوات الإسرائيلية أخلت باحات الحرم القدسي من المصلين، فيما عمدت إلى محاصرة المعتكفين في المسجد القبلي في الحرم، كما منعت طلاب مدارس الحرم من الدخول.

وكانت قنابل الصوت والغاز  قد أدت إلى حريق محدود في المسجد القبلي تمت السيطرة عليه فورا.

من جهته، أوضح مدير عام أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب أن دائرة الأوقاف تقدمت يوم أمس بطلب رسمي الى شرطة الاحتلال لاغلاق باب المغاربة هذا اليوم ومنع ادخال المتطرفين الى الأقصى حفاظا على قدسية المكان وعلى الوضع العام، الا ان الشرطة لم تستجب لطلبهم، محملا شرطة الاحتلال مسؤولية توتر الأوضاع في المسجد الأقصى، وفقا لما ذكرت وكالة "معا" للأنباء.

وقال الخطيب:" ان الأقصى أصبح يمر بفترات صعبة للغاية خلال الأعياد اليهودية المختلفة، بسبب الدعوات اليمينية المتطرفة لتنفيذ اقتحامات للمسجد".