تواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وأسفرت عن مقتل 9 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال، الأحد، في وقت تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة العملية العسكرية ضد القطاع حتى "إعادة الهدوء" إلى جنوب إسرائيل.
وقال نتانياهو في تصريحات بثتها الإذاعة العامة أن "عملية الجرف الصامد ستستمر حتى تحقيق أهدافها، وهذا قد يستغرق وقتا" في إشارة إلى العملية العسكرية التي بدأت في 8 يوليو الماضي.
ودوت صفارات الإنذار في القدس ومناطق مجاورة لها، فيما اعترضت القبة الحديدية صاروخا أطلق باتجاه المدينة.
وقتل 4 فلسطينيين بينهم رضيعة وأصيب 12 بجروح في غارتين جويتين إسرائيليتين على القطاع وفقا لوزارة الصحة في غزة.
كما قتل فلسطينيان كانا يقودان دراجة نارية في غارة إسرائيلية غربي القطاع، بعد يوم من دعوة القاهرة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقتلت امرأة وأطفالها الثلاثة في غارة جوية شنها الطيران الحربي الإسرائيلي واستهدفت منزلا في جباليا في شمال قطاع غزة، وفق ما أعلن متحدث طبي.
وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات جديدة على مدينتي دير البلح وخانيونس كما دمرت منزلا سكنيا في بلدة الفخاري جنوب القطاع.
كما أفاد مراسلنا بقصف مقاتلات حربية إسرائيلية أراض زراعية في بيت لاهيا شمالي القطاع دون توفر أنباء عن الأضرار بشكل فوري.
من ناحيتها ردت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس على الغارات الإسرائيلية بقصف معبر إيريز بقذائف الهاون مما أسفر عن اصابة 3 إسرائيلين وصفت اصابة اثنان منهم بالخطيرة.
كما قصفت الكتائب كيبوتس " نير إسحاق" بصاروخ من طراز 107. واستهدفت أيضا بئر السبع بثلاث صواريخ من نوع "سجيل".