أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دانت مؤسسات ومنظمات حقوقية دولية ومحلية أعمال العنف التي تشهدها ليبيا وخصوصا في طرابلس وبنغازي مطالبة بملاحقة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان وحماية المدنيين.

وتشهد العاصمة الليبية وبنغازي خصوصا معارك عنيفة سقط فيها أكثر من 250 قتيلا وحوالى ألف جريح، على الرغم من دعوات من المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار وبدء حوار شامل وفوري بين مختلف الفصائل.             

ودان المجلس الليبي الأعلى للحريات العامة وحقوق الإنسان "كل الاعتداءات على المدنيين والمرافق الحيوية".             

وقالت هذه المؤسسة التابعة للدولة في بيان إنه "أصبح من الصعب عليها القيام بواجبها نتيجة عدم توفر الحماية في مناطق النزاع في طرابلس وبنغازي لموظفيها مما قد يعرض حياتهم للخطر".             

ودعت "كل الأطراف إلى احترام الشرعية ومؤسسات الدولة القائمة والامتثال لقراراتها"، كما دعت "الحكومة المؤقتة إلى اتخاذ كافة الوسائل لإنهاء النزاع وحماية سكان طرابلس وبنغازي".             

كان مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قال في بيان الجمعة إن "المفوضية تشعر بقلق بالغ حيال الوضع في ليبيا حيث يحتدم الصراع بين العديد من المجموعات المسلحة خاصة في بنغازي وطرابلس".             

وقالت إنها تلقت "تقارير أولية عن حالات تعذيب نقوم بالتحقيق فيها". كما أشارت إلى "استمرار الاعتداءات على الإعلاميين".