ذكر ناشطون سوريون معارضون إن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح في قصف بالبراميل المتفجرة على مدينة اللطامنة، في ريف حماة الشمالي، فيما قتل 12 جندياً حكومياً بكمين في ريف حلب الجنوبي.

وبث الناشطون صوراً لاَثار الدمار الذي خلفه قصف الطيران المروحي، على بلدة كفر زيتا في ريف حماة.

أما في بلدة مورك، فقد أكد الناشطون إرسال الجيش تعزيزات عسكرية كبيرة، في ظل استمرار الاشتباكات مع مقاتلي المعارضة.

وفي العاصمة دمشق، سقط قتيلان، وأصيب عدد من المدنيين إثر قصف مدفعي شنه الجيش السوري على بلدة زملكا في ريف دمشق الشرقي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 12 جندياً من القوات الحكومية قتلوا في كمين نصبه مسلحو المعارضة في محيط بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي.

وفي ريف المحافظة الشمالي، تحدث ناشطون عن سقوط قتلى وجرحى، جراء قصف جوي استهدف أحد المساجد بمدينة الباب.

كما بث الناشطون صوراً لاشتباكات بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في محيط حي الأشرفية والقلعة الأثرية وسط مدينة حلب.

وأشار ناشطون إلى غارة جوية أخرى استهدفت الطريق العام بين مدينة عدرا البلد والمدينة العمالية بعدرا بريف دمشق.

وذكر الناشطون أن الطيران المروحي السوري استهدف بالبراميل المتفجرة حي مساكن هنانو في حلب.

وكان مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا الخميس على مقر اللواء 93 التابع للجيش السوري في محافظة الرقة بعد معارك عنيفة حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية سيطروا بالكامل على اللواء 93 التابع للجيش السوري في محافظة الرقة بعد معارك عنيفة.

ويعد مقر اللواء والمطار العسكري في المنطقة، آخر معاقل الجيش السوري في المحافظة.

وتعرضت مدينة دير الزور لقصف براجمات الصواريخ، تزامناً مع اشتباكات اندلعت بين كتائب المعارضة والجيش السوري، في محيط مطار دير الزور العسكري.

واستهدفت غارة جوية مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية، في بلدة سويدان بريف دير الزور.