أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أوقعت سلسلة من الغارات الجوية شنتها طائرات الجيش السوري على مناطق متفرقة من ريفي دمشق وإدلب السبت، عددا من القتلى والجرحى بينهم أطفال ونساء، وفقا لناشطي المعارضة.

وقالت "لجان التنسيق المحلية" إن 7 أشخاص، بينهم 3 سيدات وفتاة وطفل، قتلوا جراء البراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات القوات الحكومية على قرية الناجية في جسر الشغور بريف إدلب.

أما في ريف دمشق، فقد لقي 5 أشخاص مصرعهم، بينهم طفلة ووالدتها، في غارات جوية استهدفت، وفقا لـ"مجلس قيادة الثورة"، الأحياء السكنية في مدينة كفربطنا التي تسيطر عليها المعارضة.

وكثف سلاح الجو من هجماته في الغوطة الشرقية بريف العاصمة، حيث ذكر "مكتب دمشق الإعلامي" أن البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات على بلدة سقبا أسفرت عن جرح عدد من الأطفال.

وبالتزامن مع الغارات، قالت "الهيئة العامة للثورة السورية" إن فصائل من المعارضة المسلحة شنت هجوما على مبنى الأمن العسكري في ضاحية الأسد بحلب، تمكنت على أثره من السيطرة على المقر.

وفي جبال القلمون بريف دمشق، استمرت المعارك، التي وصفها ناشطون بالضارية، بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية مدعومة من مسلحي حزب الله اللبناني، إذ اندلعت السبت مواجهات بجرود الجبة.

وتسعى فصائل المعارضة المسلحة، منذ أكثر من أسبوع، لاستعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في جبال القلمون المحاذية للحدود اللبنانية، وذلك بعد أن كانت قد خسرتها قبل أكثر من خمسة أشهر.