أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت مجموعات من المعارضة السورية المسلحة، الجمعة، عن تحقيق تقدم في ريف حماة إثر مواجهات مع القوات الحكومية، في حين ارتفع عدد الأشخاص الذين قضوا في هجوم استهدف حقل الشاعر للغاز بحمص إلى 270 قتيلا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حصيلة القتلى من عناصر قوات النظام السوري الذين قضوا الخميس على أيدي تنظيم "الدولة الاسلامية" خلال معركة السيطرة على حقل الشاعر الغازي في محافظة حمص ارتفع إلى 270 قتيلا.

من جهة أخرى، قالت شبكة "سوريا مباشر" إن فصائل المعارضة استولت على مقر لكتيبة من الجيش في شرق بلدة مورك، بالتزامن مع نجاح الجيش الحر في استعادة السيطرة على منطقة "المداجن".

وردت القوات الحكومية المتمركزة في جبل زين العابدين ومعردس بريف حماة، بقصف مورك، في حين عمد الطيران الحربي إلى شن سلسلة غارات على عدة بلدات، ما أسفر عن مقتل مدنيين.

وفي ريف حلب، قال "تجمع أنصار الثورة" إن الطيران استهدف منطقة جبل الحص، مشيرا إلى أن مروحيات القوات الحكومية ألقت في الوقت نفسه براميل متفجرة على بلدة قبتان الجبل.

كما ذكر ناشطون أن المناطق الخاضعة للمعارضة في محافظات ريف دمشق وإدلب ودرعا ودير الزور وحماة تعرضت لقصف مدفعي وغارات جوية، ما أدى إلى مقتل اكثر من 20 شخصا.

وفي ريف حمص، أشارت آخر التقارير الواردة من المنطقة إلى ارتفاع عدد المسلحين الذين قتلوا في معارك بين القوات الحكومية مدعومة من ميليشيات موالية وتنظيم "الدولة الاسلامية" إلى 115 شخصا.

وفي حين لم تعلق السلطات الحكومية أو وسائل الإعلام الرسمية على هذا الهجوم، بثت حسابات مؤيدة للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للضحايا، ووصف بعض المستخدمين ما حدث بأنه "مجزرة".

مساعدات للمعضمية

أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنها تمكنت من الدخول إلى منطقة معضمية الشام المجاورة للعاصمة دمشق والتي تحاصرها السلطات، لتوزيع المساعدات على آلاف الأشخاص وهو ما لم تتمكن من القيام به منذ بداية 2012.

وبحسب المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليزابيث بيرز، فإن توزيع المواد الغذائية في معضمية الشام جنوب غرب دمشق بدأ في 14 يوليو وهو متواصل.

واوضحت المتحدثة أنه "تم توزيع ما مجموعه 2900 حصة غذائية" حتى الآن على 14500 شخص.

وكان يفترض أن تستغرق هذه العملية في الأساس أربعة ايام لكن وكالات الأمم المتحدة قررت تمديدها ثلاثة أيام لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

واعتبرت اليونيسف أن حوالى 9200 طفل يسكنون في المعضمية بحاجة "ماسة" لمساعدة طبية وغذائية إضافة إلى خدمات في مجال العناية الصحية.