ذكرت مصادر للمعارضة السورية، السبت، أن قرى وبلدات ريف دمشق تعرضت لغارات جوية من الطيران الحربي في اليوم الـ102 من الحملة العسكرية عليها، بينما تعرضت عدد من بلدات درعا لقصف بالبراميل المتفجرة.

وقال ناشطون إن بلدة المليحة في الغوطة الشرقية تعرضت لـ5 غارات جوية و4 صواريخ "أرض - أرض"، وذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة على أطراف المليحة.

وشن الطيران الحربي 3 غارات جوية على بلدة عدرا في ريف دمشق، بينما تمكن مسلحو المعارضة من إعطاب عربة عسكرية لقوات الجيش بالقرب من اللواء 128 في القلمون بريف دمشق.

وسقط عدد من الجرحى جراء سقوط قذائف هاون في أحياء الشاغور و الدويلعة في العاصمة دمشق.

واستهدفت غارتان جويتان حي جوبر شرقي العاصمة السورية دمشق، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى.

وفي درعا يستمر الطيران الحربي السوري في إلقاء البراميل المتفجرة على بلدات ريف المحافظة، حسب الناشطين، إذ ألقى عددا من البراميل على بلدات إنخل وتسيل وعدوان، كما تعرضت مدينة نوى في ريف درعا الغربي لعدد من البراميل المتفجرة.

وقال مسلحو المعارضة السورية إنهم استهدفوا مقار للقوات الحكومية في حي المنشية وسط المدينة.

أما في الريف، فذكر الناشطون أن الطيران المروحي السوري ألقى براميل متفجرة على بلدات صيدا وكحيل وجلين وطفس، إضافة الى بلدتي داعل وجاسم.

إلى ذلك، شن الطيران الحربي السوري غارات جوية على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب.

حماة

وفي نفس السياق، استهدف مسلحو المعارضة مطار حماة العسكري بصواريخ غراد، محققين إصابات مباشرة داخل المطار العسكري، وشوهدت ألسنة الحريق تخرج من داخله، وفقا لناشطين.

وشهدت بلدة خطاب بريف حماة الشمالي الغربي قصفا عنيفا بالصواريخ والمدفعية الثقيلة على وسط البلدة.

وتصدى الجيش الحر لرتل عسكري كان يحاول استعادة قرية الرهجان من كتائب المعارضة، وأسفرت تلك العملية عن تدمير ناقلة للجند تابعة للقوات الحكومية.

كما شهدت مدينة مورك بريف حماة اشتباكات عنيفة بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية وسط قصف بالبراميل المتفجرة على وسط المدينة، كما قصف الطيران المروحي قرية قصر ابن وردان ومنطقة الزوار بريف حماة.

حلب

من جهة أخرى شن الطيران الحربي غارة جوية على مدينة تل رفعت مما تسبب في سقوط عدد من الجرحى، بينما ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على منطقة الجندول بحلب.

وألقى الطيران السوري براميل متفجرة على حيي الصاخور والشعار في مدينة حلب، ما تسبب في إصابات بين المدنيين، ودمار كبير في مباني الحي، حسب ما ذكر ناشطون.

ودارت اشتباكات عنيفة في محيط مبنى المخابرات الجوية في حي جميع الزهراء في مدينة حلب.