ذكر المرصد السوري أن طيران الجيش السوري أغار على مناطق واسعة شرقي محافظة دير الزور، وذلك بعد أيام من سيطرة الدولة الإسلامية عليها، منتزعة إياها من سيطرة كتائب المعارضة المقاتلة.

كما ذكر ناشطون سوريون أن مسلحي المعارضة قتلوا عددا من الجنود الحكوميين، خلال اشتباكات بالقرب من قرية خناصر في ريف حلب الجنوبي.

وفي الريف الشمالي قصف الطيران السوري بلدة كفر حمرة، فيما دارت اشتباكات في قرية تل شعير.

أما وسط مدينة حلب فألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على حي باب الحديد، تزامنا مع اشتباكات في حي الساحية في حلب القديمة.

وعزا الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، لؤي صافي، في تصريح نشر، الأحد، على الموقع الإلكتروني للائتلاف، تراجع مقاتلي المعارضة في عدد من المناطق السورية إلى "عدم جدية المجتمع الدولي ومنظومة أصدقاء سوريا والتخاذل في دعم الثورة على الصعيد العملي".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة حتى الآن، ما زالت تمنع وصول الأسلحة المتطورة للجيش الحر من أجل التصدي لإرهاب بشار الأسد والتنظيمات المتطرفة التي شرعت بالتنسيق معه بالتمدد داخل المدن المتمردة على استبداد النظام".

وتعرض مخيم خان الشيخ بريف دمشق لقصف ببرميل متفجر سقط على مزارع العباسة، بينما قصفت القوات الحكومية بلدة الكسوة بريف دمشق بالرشاشات الثقيلة.

وعلى جبهة المليحة المحاصرة منذ أكثر من 90 يوماً، استعاد مسلحو المعارضة السيطرة على عدد من البنايات في محيط البلدة الواقعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

توافق على البحرة

من جهة أخرى، أبدى أعضاء الائتلاف الوطني السوري المعارض، توافقا على هادي البحرة لرئاسة الائتلاف خلفا لأحمد الجربا.

وبدأ أعضاء الائتلاف السوري المعارض، الأحد، اجتماعات في إسطنبول تستمر 3 أيام، لانتخاب رئيس جديد له، خلفا لأحمد الجربا الذي انتهت ولايته الشهر الماضي.