قتل ١٢ شخصا على الأقل في مواجهات مسلحة بين الحوثيين وقوات عسكرية مدعومة بمسلحين قبليين في محافظة الجوف اليمنية.
وذكرت مصادر قبلية أن من بين القتلى جنديين وثلاثة مسلحين قبليين.
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على موقع الصفراء العسكري الذي كان الحوثيون سيطروا عليه إبان الاحتجاجات الشعبية على نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح عام ٢٠١١.
مقتل جندي قرب الحدود السعودية
وفي حادثة أخرى، قتل جندي يمني وأصيب آخر بجروح في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من القاعدة، على الجانب اليمني من موقع الوديعة الحدودي بين اليمن والسعودية، بحسب ما أفاد مصدر أمني، وتمكن المهاجمين من الفرار.
وقال المصدر لوكالة "فرانس برس" إن مجموعة مسلحة شنت هجوما بالأسلحة الرشاشة وقذائف آر بي جي على نقطة الوديعة من جهة محافظة حضرموت، شرقي اليمن، وحصلت اشتباكات أسفرت عن مقتل جندي وإصابة آخر.
من جانبها، أكدت مصادر محلية في حضرموت أن "الهجوم يحمل بصمات تنظيم القاعدة. وتعد حضرموت من أبرز معاقل ما يسمى "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب"، والذي تعتبره واشنطن الفرع الأنشط في الشبكة.
وتهز اليمن موجة من أعمال العنف، لا سيما نتيجة نشاط تنظيم القاعدة، كما يشهد حربا في الشمال بين الحوثيين من جهة ولواء من الجيش وأنصاره من القبائل من جهة أخرى.
واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في 2011 أثناء حركة الاحتجاج الشعبية ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لتعزيز انتشاره وخصوصا في جنوب اليمن وشرقه، حيث يتمركز أنصاره.