اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس في أعقاب تشييع جنازة الفتى، محمد أبوخضير، في القدس، والذي يعتقد أنه قتل كفعل انتقامي على مقتل 3 مستوطنين، قبل ثلاثة أسابيع.

وكانت مئات الفلسطينيين شيعوا ، جثمان أبو خضير (16 عاما)، الذي عثر عليه مقتولا في حي شعفاط عقب خطفه من مكان قرب منزله في القدس الشرقية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها شددت الإجراءات الأمنية في القدس وما حولها بالتزامن مع جنازة أبو خضير، وصلاة الجمعة.

واتهمت عائلة القتيل متطرفين إسرائيليين بقتله انتقاما لمقتل ثلاثة شبان إسرائيليين خطفوا وقتلوا أخيرا في الضفة الغربية.

أول جمعة برمضان

من جهة ثانية، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا "مشددة" على دخول المصلين إلى باحات الحرم القدسي الشريف، في أول صلاة جمعة في شهر رمضان، حيث نصبت العديد من الحواجز في محيطه، ومنعت من تقل أعمارهم عن 50 عاما من دخول الحرم.

وانتشرت أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية على مداخل مدينة القدس، وخصوصا المسجد الأقصى، منذ ساعات الصباح الأولى، تحسبا لوقوع مواجهات، في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية أخيرا.

وسمحت الشرطة الإسرائيلية للنساء، ولفلسطينيي الضفة الغربية ممن يحملون تصاريح فقط، بالدخول إلى القدس، وفق ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وعززت إسرائيل قواتها على طول الحدود مع قطاع غزة، وشنت هجمات جوية ضد أهداف تابعة لحركة حماس ردا على هجمات صواريخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية من القطاع.

إدانة خليجية

من جانب آخر، دان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ما سماه بـ" الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة وحملة العقاب الممنهجة والقمع الجماعي الوحشي" أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما فيها الهجمات الجوية والاقتحامات والحصار الجائر والاعتقالات الواسعة ، واعتبر كل ذلك انتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولي.