أظهرت نتائج فرز الأصوات بانتخابات الرئاسة المصرية، في 263 لجنة اقتراع عامة على مستوى الجمهورية، تقدما كبيرا للمرشح عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، على منافسه حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي.

وأشارت النتائج الأولية لعملية فرز الأصوات حصول السيسي على 92%، في وقت حصل صباحي على 3.8%، وبلغت نسبة الأصوات الباطلة 5%.

وبلغ إجمالي عدد الأصوات التي حصدها السيسي 17 مليون صوت، مقابل 706 آلاف صوت لصباحي، من مجموع الأصوات في لجان الاقتراع التي تم فرزها حتى الآن. وبلغت الأصوات الباطلة 518 ألف صوت.

وأغلقت مراكز الاقتراع في التاسعة من مساء الأربعاء بتوقيت القاهرة، في وقت أكدت مصادر في لجنة الانتخابات أن نسبة التصويت بلغت أكثر من 45%.

واتسمت عملية التصويت، خلال ثالث وآخر أيام التصويت، بالهدوء والانتظام، بينما وقعت اشتباكات محدودة في قرية دلجا بمحافظة المنيا، جنوب القاهرة، بين قوات الأمن وأنصار لجماعة الإخوان المسلمين، خرجوا في مسيرات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.

وكانت قوات الأمن بدأت قبل ساعات من إغلاق اللجان، في تنفيذ خطة لإعادة الانتشار وضعت لمرحلة فرز الأصوات، وتستمر حتى إعلان النتائج.

وتجرى عملية فرز الأصوات داخل كل لجنة فرعية على حدة، على أن يقوم كل قاض بإعلان نتيجة الفرز داخل لجنته، ثم يسلم محضرا بنتيجة التصويت إلى مندوب كلا المرشحين، قبل أن يرسل النتيجة إلى مقر اللجنة المركزية للانتخابات.

وذكرت مصادر قضائية مصرية أن عدد من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات تجاوز 25 مليون ناخب، وتوقعت تلك المصادر ارتفاع الأرقام مع زيادة الإقبال على التصويت في الساعات الأخيرة قبل إغلاق اللجان.

جدل التمديد

وكانت اللجنة العليا للانتخابات مددت التصويت يوما إضافيا، الأربعاء، لإتاحة الفرصة أمام الناخبين، خاصة المغتربين للإدلاء بأصواتهم، في خطوة قوبلت باعتراض حملتي المرشحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي.

وقالت اللجنة إن قرار مد التصويت "جاء حرصا على مصلحة الناخبين، ولإعطائهم فرصة للتصويت في ظل ظروف موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد".

وخلت لجان اقتراع، الأربعاء، من مندوبي حمدين صباحي بعد ليلة جدلية شهدتها حملته عقب قرار تمديد التصويت ليوم ثالث.

وقال مصدر داخل الحملة لسكاي نيوز عربية إن جدلا ثار بعد قرار صباحي الاستمرار في الانتخابات.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه بعد قرار اللجنة العليا بالتمديد، انقسم أعضاء الحملة بين مطالبين بالانسحاب من الانتخابات ومؤيدين للاستمرار، ما جعل قسما كبيرا من وكلاء القيادي اليساري يعلنون انسحابهم من متابعة التصويت في اللجان.

وأصدر صباحي بيانا أكد خلاله عزمه على الاستمرار في السابق الرئاسي حتى نهايته، وقال "لن نهدر أصوات الملايين الذين صوتوا لنا.. ولن نتخذ موقفا تستغله قوى الإرهاب ومستمرون في الانتخابات".

وفيما يلي أبرز التطورات..