انطلقت انتخابات المصريين في الخارج الخميس في ظل غياب إحصاء رسمي دقيق وشامل لعددهم، غير أن التقديرات غير الرسمية تقدرهم بما يقرب من 8 ملايين، لكن الدول العربية عموماً ودول الخليج خصوصاً بالإضافة إلى أميركا، تضم وجوداً قوياً للمصريين المغتربين.

وتتركز غالبية المصريين المغتربين في الدول العربية، بنسبة 70 في المائة، في دول الخليج، وتأتي السعودية في المرتبة الأولى بما يقدر بنحو 48 في المائة.

أما التجمع الثاني من المصريين، فيتركز في دول أوروبا وأميركا الشمالية بنحو 38 في المائة.

وتتصدر الولايات المتحدة المركز الخامس من حيث عدد الناخبين المسجلين بالخارج، بعد السعودية والكويت والإمارات وقطر.

وتكمن دلالة هذه الأرقام في أن الكتلة التصويتية الكبرى للمصريين في الخارج، وهي نحو الثلثين، تتركز في دول عربية.

ولا تتطلب عملية التصويت في الخارج أي تسجيل مسبق من الناخبين، الأمر الذي يعطي مرونة كاملة للناخب في التصويت بالخارج بشرط حيازته جواز سفر ممكن أو بطاقة الهوية المصرية، وذلك بخلاف العمليات الانتخابية السابقة التي كانت تتطلب تسجيلاً، وكان نحو 600 ألف مصري فقط مسجلين لدى البعثات الدبلوماسية.

كما تم تفويض السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية للإشراف على التصويت بالخارج، نظراً لصعوبة إرسال قاض على كل صندوق في الخارج.

وبحسب القانون الخاص بتنظيم الانتخابات الرئاسية، فإنه يحق لكل من هو موجود في أيام الانتخاب في الخارج، بصفة دائمة أو مؤقتة، التصويت في أقرب مقر بعثة دبلوماسية مصرية.