كشفت صحيفة بريطانية عن امتلاكها أدلة علمية تقول إنها تؤكد أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد شن هجمات بالأسلحة الكيماوية.

وقالت الصحيفة إن تحليلاً علمياً أجري لحسابها فحص عينات تم جمعها من عدة هجمات في سوريا قد أكد أن الأسد مازال يشن هجمات بالأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إن الفحوصات المعملية تناولت عينات من التربة في 3 مواقع تعرضت لهجمات مؤخراً، وقد جمع هذه العينات أشخاص مدربون تعرفهم الصحيفة بنفسها ثم تولى خبراء الأسلحة الكيماوية فحصل هذه العينات وتحليلها.

وأكد التحقيق، بحسب الصحيفة، أن الهجمات استخدمت في بعض الأحيان قنابل تحمل علامات تدل على محتواها الكيماوي وقد نفذتها الطائرات المروحية، ما يؤكد أن النظام السوري هو الذي شنها وليس المعارضة لأنها تسيطر بالكامل على الأجواء السورية والقوة الجوية.

وقال خبير الأسلحة الكيماوية البريطاني هاميش غوردون، وهو أحد الذين شاركوا في الاختبارات، إن الاختبارات أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام استخدام الكلور والأمونيا ضد المدنيين خلال الأسبوعين أو الثلاثة الماضية.

عشرات القتلى في حمص ودمشق

وعلى الصعيد الميداني، قتل 47 شخصاً على الأقل، وأصيب أكثر من 80 آخرين بجراح، بانفجار سيارة مفخخة عند دوار العباسية في حي الزهراء بمحافظة حمص وسط البلاد، الثلاثاء، كما قتل 14 شخصا، وأصيب 50 آخرون، في سقوط قذائف على مجمع مدارس في حي الشاغور بالعاصمة دمشق.