شهدت مناطق متفرقة بالعراق، الأحد، موجة جديدة من أعمال العنف، تسببت بمقتل وجرح العشرات.

ففي قضاء الدبس شمال غربي كركوك، قتل 7 من الشرطة، وأصيب 4 آخرون، جراء انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجز تفتيش للشرطة، حسب مصادر "سكاي نيوز عربية".

وقتل 3 من المدنيين، وأصيب ستة بانفجار مزدوج بعبوتين ناسفتين، في قرية السجلة، التابعة لقضاء الدجيل، جنوب تكريت.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى الرمادي العام بأن أربعة جنود قتلوا أثناء اشتباكات بين الفرقة السابعة من الجيش العراقي ومسلحين متشددين  في أحياء الحوز والمستودع وسط الرمادي، كما قتل جندي آخر برصاص قناص في منطقة الحوز.

أما في ناحية سليمان بيك بصلاح الدين، قال طالب البياتي مدير الناحية لـ"فرانس برس" إن "مسلحين مجهولين هاجموا منزل ضابط برتبة نقيب في الشرطة وقتلوا والده وشقيقه وأصابوا امرأتان من عائلته بجروح، كما قتلوا أحد عناصر الصحوة صادف وجوده عند موقع الحادث".

وفي حادث منفصل بمحافظة كركوك، تعرض موكب حماية رئيس البرلمان أسامة النجيفي إلى انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق الرابط بين قضاء داقوق وناحية تازه، من دون أن تصيب الموكب بأضرار بشرية أو مادية.

ولم يكن النجيفي ضمن الموكب.

ويتعرض العراق لموجة عنف تعد الأسوأ منذ الصراع الطائفي الذي بلغ ذروته بين عامي 2006 و2008، وأدى إلى مقتل عشرات الآلاف من العراقيين.

وتأتي أعمال العنف هذه قبل نحو أسبوعين على الانتخابات التشريعية المقرر أن تجري في الثلاثين من أبريل الجاري.

ضربات جوية على الفلوجة

من جهة أخرى قال قائد عمليات الأنبار، الفريق رشيد فليح، لسكاي نيوز عربية، إن الجيش العراقي ينتظر قرار الحكومة لاقتحام الفلوجة.

وأكد فليح أن خطة الجيش تقضي بإنهاك المسلحين، واستهداف معاقلهم وتجمعاتهم داخل الفلوجة، من خلال ضربات ينفذها سلاح الطيران.