أكثر من نصف سوري يقبعون، في هذه اللحظة، في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة.

جلهم من النساء والأطفال وكبار السن. 

ومنذ أيام، تتعرض هذه الدول، الأردن ولبنان وتركيا، لعاصفة من الأمطار والثلوج.

وتتدنى درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي.

ويمكن لأي منا أن يتخيل ماذا حل وسيحل بهؤلاء القاطنين في خيام من القماش.

فهل هناك من يكترث حقا لحالهم وأحوالهم؟

وأين هي مسؤولية المنظمات الإنسانية الدولية؟

مخيمات اللجوء السوري.. برد ومطر وثلوج، فمن يكترث؟ موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.

يأتيكم الساعة 7:10 مساء بتوقيت غرينتش، مع مهند الخطيب.