قتل 15 شخصا، الأحد، في هجمات استهدفت مناطق متفرقة في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حسب ما أوضحت مصادر أمنية وطبية.

وقال ضابط بالشرطة إن مسلحين اقتحموا منازل فجر الأحد في بلدة اللطيفية ذات الغالبية السنية جنوبي بغداد واختطفوا 6 رجال. وأضاف الضابط إن السلطات عثرت في وقت لاحق على جثث المخطوفين بعد أن قتلوا بطلقات نارية في رؤوسهم، في مزرعة ريفية نائية قرب بغداد.

وفي كركوك، قال اللواء الركن بالجيش العراقي محمد خلف إن 3 أشخاص قتلوا في هجوم شنه مسلحون، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.  

كما أصيب اثنان من عناصر حماية موكب المفتش في وزارة الداخلية العقيد أركان حمد خلف، بانفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي جنوبي كركوك.

وفي هجوم آخر، قتل ضابط برتبة ملازم في الشرطة وأصيب شرطيان آخران بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في ناحية بادوش غربي الموصل.

وفي تكريت، صدم انتحاري صهريج وقود مبنى قيد الإنشاء تابعا للشرطة وسط المدينة، فقتل 3 من أفراد الشرطة وأصاب 13 آخرين، وفقا لمسؤول آخر بالشرطة.

وتأتي عمليات القتل وسط تصعيد للعنف الطائفي في العراق، الذي شهد في العام الماضي أكبر عدد من القتلى منذ حدوث أسوأ قتل من هذا النوع في عام 2007، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.

عملية عسكرية في الفلوجة

من جهة أخرى، أفاد مكتب سكاي نيوز عربية في بغداد، نقلا عن الفريق محمد العسكري المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع، أن الجيش العراقي يعد العدة لشن عملية عسكرية واسعة النطاق، ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية لاستعادة السيطرة على سدة الثرثار شمال مدينة الفلوجة، والتي سيطر عليها المسلحون قبل أيام.

واضاف العسكري ان "المسلحين قاموا بتحويل مجرى النهر مما تسبب بغرق قرى زوبع القريبة من السدة ما اضطر العوائل للنزوح منها"،