أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأحد، في قصر بسمان في عمان مباحثات تمحورت حول العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
وقال البيان إن الملك عبد الله والشيخ تميم بحثا "مجمل تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط" و"العلاقات بين البلدين وآليات تعزيزها في مختلف الميادين".
وأكد الزعيمان خلال اللقاء الذي تخللته مأدبة غداء "حرصهما على تعزيز علاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين وتمتينها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم القضايا العربية"، حسب البيان.
كما أكدا "ضرورة إدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا الثنائية والعربية والإقليمية". وبحسب البيان، فإن أمير قطر غادر المملكة بعد زيارة قصيرة استغرقت عدة ساعات.
وكان أمير قطر وصل صباح الأحد الى عمان في زيارة رسمية إلى المملكة تعد الأولى من نوعها منذ توليه مقاليد الحكم في دولة قطر يونيو الماضي. وكان العاهل الأردني في استقبال الشيخ تميم في مطار ماركا بعمان.
ونقل بيان سابق للديوان الملكي الأردني عن أمير قطر قوله "لا شك أن زيارتي هذه (...) ستتيح لنا فرصة طيبة لتبادل الرأي والتشاور معا حول أهم قضايانا العربية والإسلامية التي تتطلب منا تعزيز التعاون وتدعيم التنسيق بين بلدينا الشقيقين، لاسيما في هذه الظروف الدقيقة والتحديات الكبيرة التي تحيط بأمتنا العربية".
وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي أقروا العام 2011 دعما ماليا للأردن مقداره خمسة مليارات دولار على مدى خمس سنوات تتحملها كل من قطر والسعودية والإمارات والكويت بواقع 1.250 مليار دولار لكل منها لتمويل مشاريع تنموية.
وفي مايو 2011، دعت الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، البحرين وسلطنة عمان) المغرب والأردن إلى الانضمام للمجلس. لكن تحفظات بعض الدول الأعضاء تحول دون ذلك.
والأردن والمغرب هما المملكتان العربيتان الوحيدتان خارج هذا المجلس الذي بقي مغلقا أمام أي عضوية جديدة منذ إنشائه في 1981.