أعلن التلفزيون الرسمي أن القوات الحكومية السورية بسطت سيطرتها على بلدة يبرود في منطقة القلمون، فيما قالت مصادر في المعارضة أن الجيش السوري استعان بعدد كبير من مقاتلي حزب الله اللبناني، حليف دمشق القوي.

وأضاف التلفزيون نقلا عن مصدر عسكري قوله إن وحدات الجيش تقوم بتمشيط المدينة وإزالة المتفجرات والعبوات الناسفة التي زرعتها قوات المعارضة المسلحة.

وتمثل يبرود المعقل الرئيسي الأخير لمقاتلي المعارضة قرب الحدود اللبنانية شمالي دمشق ويساعد الاستيلاء عليها القوات السورية في تأمين الطريق البري بين معقله الساحلي المطل على البحر المتوسط وبين العاصمة دمشق والتضييق على خط إمداد للمقاتلين عبر الحدود من لبنان. 

وكان مصدر عسكري قد أعلن مساء السبت السيطرة على تلال جنوب شرقي البلدة. وأفاد شهود عيان أن قوات النظام استهدف المنطقة بصواريخ أرض أرض وأن انفجارات هزت المدينة.

وبث التلفزيون السوري الحكومي السبت مشاهد من مشارف يبرود، وقال إن الجنود يواصلون تقدمهم داخل البلدة، وإن الجيش فرض حصارا على الجزء الغربي من المدينة قبل أن يدخلها من جهة الشرق.

وقال مصدر عسكري سوري، السبت، "إن 13 قائدا من المعارضة المسلحة الذين كانوا يقودون العمليات قتلوا"، متحدثا عن "عدد كبير من القتلى" في صفوف مسلحي المعارضة في يبرود. ولا يمكن التأكد من دقة المعلومات الميدانية الورادة لصعوبة تغطية الأحداث على الأرض.

هذا وفر الآلاف من يبرود، التي يسكنها ما بين 40 و50 ألف شخص، وتبعد نحو 60 كيلومترا إلى الشمال من دمشق، ومن المناطق المحيطة بها، بعد أن تعرضت البلدة للقصف الشهر الماضي قبل هجوم القوات الحكومية.

وفي العاصمة دمشق، تعرض حي التضامن جنوب المدينة لقصف مدفعي عنيف، كما قصفت الطائرات الحربية مدينة حلب بالبراميل المتفجرة والصواريخ، بحسب ناشطين.

كما قصف مقاتلو المعارضة "اللواء 68" و "اللواء 137" التابعين للجيش في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي. 

وفي مدينة دير الزور، ذكرت مصادر بالمعارضة أن الاشتباكات تجددت بين الجيش الحر  والقوات الحكومية على أطراف حي الحويقة.

وقال ناشطون إن الجيش السوري استخدم المدفعية في قصف الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في دير الزور.

واستهدف الجيش الحر بقذائف الهاون مواقع للقوات الحكومية داخل مطار دير الزور العسكري.

واندلعت اشتتباكات عنيفة في محيط ما يعرف بـ"المربع الأمني" في منطقة سعسع بريف القنيطرة، في محاولة من الجيش الحر لمحاصرة المنطقة الأمنية، بحسب شبكة شام المعارضة.