نفت وزارة الخارجية السودانية، الخميس، أي صلة للسودان بالسفينة التي احتجزتها إسرائيل في البحر الأحمر، وقالت إنها تحمل صواريخ من إيران إلى قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية أبوبكر الصديق: "لا علاقة لنا بهذا الأمر"، مضيفا أن "السفينة كانت في المياه الدولية".

وأعلنت إسرائيل الأربعاء أنها سيطرت على السفينة (كلوس سي) في البحر الأحمر بين السودان وإريتريا، مدعية أنها تحمل أسلحة مصنوعة في سوريا، وتم شحنها جوا إلى إيران، ومن ثم مرة أخرى عبر البحر، على أن يتم إيصالها إلى غزة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن السفينة تحمل صواريخ (إم 302) كان من المفترض إنزالها في ميناء بورسودان في السودان، ومن ثم تنقل برا إلى قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء.

وجاء الربط بين السودان وإيران عقب اتهام السودان لإسرائيل بقصف مجمع اليرموك للصناعات العسكرية في العاصمة السودانية الخرطوم في أكتوبر 2012, ونشر تسريبات أن أسلحة إيرانية كانت مخزنة في المجمع.

ورفضت إسرائيل التعليق على الاتهامات السودانية، لكن مسؤولين إسرائيليين عبروا عن قلقهم من تهريب السلاح عبر الأراضي السودانية، كما اتهموا السودان بأنه يدعم حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

واعتادت السفن العسكرية الإيرانية على الرسو في ميناء بورسودان، كان آخرها في سبتمبر الماضي، والتي وصفها السودان بـ"الزيارة الروتينية".