قال مسؤول فلسطيني في الضفة الغربية، الأحد، إن السلطة الفلسطينية بدأت حذف بيانات الديانة من بطاقات الهوية الشخصية.

وأضاف حسن علوي، نائب وزير الشون الداخلية الفلسطينية، إن عباس أصدر قرارا قبل أسبوعين بحذف حالة الدين من البطاقات.

وأشار إلى أن الخطوة تنسجم مع روح القانون الفلسطيني، قائلا: "كل المواطنين متساوون بغض النظر هل هم مسلمون أم مسيحيون سود أم بيض."

من ناحية أخرى، قال متحدث باسم حماس، الأحد، إن الحركة الإسلامية المسلحة تعارض وجود أي قوة لحفظ السلام في دولة فلسطينية مستقبلية.

وأضاف المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة ستتعامل مع أي قوة دولية "بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع قوات الاحتلال."

يأتي ذلك في الوقت الذى يحاول فيه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ترتيب تدابير أمنية بين إسرائيل والفلسطينيين بموجب اتفاق سلام نهائي، حيث تطالب إسرائيل بأن تحتفظ بوجود أمني في أجزاء من الضفة الغربية بعد إبرام اتفاق، متعللة بدواع أمنية، بينما يعارض الرئيس الفلسطيني محمود عباس ذلك، لكنه يقول إنه يقبل بقوات حفظ سلام دولية.