قال محافظ حمص إن مجموع من تم إجلاؤهم من حمص القديمة المحاصرة بلغ نحو 1200 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وأعلن البرازي لـ"سكاي نيوز عربية"، الأربعاء، استئناف عمليات الإغاثة والإجلاء الأربعاء، بعد أن توقفت مساء الثلاثاء لأسباب "لوجستية وفنية".

وتابع: "نحن الآن بانتظار خروج دفعة جديدة تتكون من حوالي 100 من المحاصرين. تم إعطاؤهم مساعدات غذائية وطبية وتم تلقيح الأطفال، ثم تركوا ليذهبوا حيث يشاؤون".

وأشار البرازي إلى أن عشرات الشباب ممن لا تنطبق عليهم شروط الإجلاء من حيث السن، تم احتجازهم للتحقيق معهم و"التأكد من أنهم لم يتورطوا بحمل السلاح" حسب تعبيره.

هجمات على يبرود

ومن جهة أخرى، كثف الجيش السوري مدعوما بمقاتلي حزب الله، الهجمات على مدينة يبرود السورية الحدودية الاستراتيجية الأربعاء، استعدادا على ما يبدو لهجوم جديد لطرد قوات المعارضة.

والهجوم أحدث خطوة في حملة الجيش لتأمين المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، وتحصين سيطرة الحكومة على وسط سوريا من العاصمة دمشق إلى معقل النظام على الساحل.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 10 ضربات جوية شنت على هذه المدينة الحدودية الجبلية الأربعاء، بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش والمعارضة.

والهجوم على يبرود جزء مما يسميه السكان "معركة القلمون"، وهو اسم المنطقة الجبلية على طول الحدود مع لبنان التي تستخدمها قوات المعارضة وحلفاء الأسد في تهريب الأشخاص والإمدادات.