انطلقت، الاثنين، في مدينة دبي الإماراتية فعاليات القمة الحكومية الثانية بمشاركة ممثلين عن حكومات أكثر من 50 دولة، بالإضافة إلى مؤسسات عالمية مختلفة.

وتستمر القمة من العاشر إلى الثاني عشر من فبراير الجاري، وتسعى إلى "اكتساب رؤى مميزة بشأن الاتجاهات الحكومية المستقبلية".

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الإماراتي، الشيخ سيف بن زايد إن "ما حققته الإمارات في 40 سنة هو إنجاز استثنائي، يعكس القيادة الاستثنائية، وبرغم الأزمات والتحديات نواصل التطوير".

وأوضح في كلمة له أمام القمة أنه "بينما كان العالم يعيش أزمات عالمية، أطلقنا ٣ أقمار صناعية، وأصبح لدينا إكسبو 2020".

وقال إن الإمارات احتلت في عام 2012 المركز الأول على المستوى الدولي في انخفاض معدل الجريمة المنظمة، بعد أن كانت في المرتبة 23.

ويتحدث خلال القمة 60 من كبار الشخصيات العالمية بمشاركة ما يزيد على 3500 شخصية من قيادات القطاع الحكومي والخاص من عدد كبير من دول العالم.

وكانت الجلسة الأولى من القمة بعنوان "خدمات رائدة في مدن عالمية" بحضور عمدة برشلونة ونائب عمدة لندن ونائب عمدة سول.

وقال مؤسس ورئيس منتدى الاقتصاد العالمي "دافوس"، كلاوس شواب إن حكومة المستقبل تستخدم التكنولوجيا لتمكين المواطنين من التفاعل مع الحكومات.

من جانبه، قال عمدة مدينة برشلونة خافيير ترياس إن دبي أصبحت رائدة في استخدام التكنولوجيا وآخر الابتكارات.

وشهد اليوم الأول انعقاد 4 جلسات أخرى على التوازي، هي مواكبة العمر المعرفي من خلال جلسة بشأن خدمات التعليم المستقبلية، وجلسة أخرى عن الجيل القادم من الخدمات الحكومية الصحية.

كما تم مناقشة الخدمات الاجتماعية في العالم العربي في جلسة أخرى، أما الجلسة الرابعة فتناولت مستقبل المواصلات تحت عنوان "كيف سيحدد التنقل الذكي معالم مدن المستقبل".

يشار إلى أن القمة تسعى إلى استعراض أفضل الممارسات بشأن كيفية الارتقاء بالخدمات الحكومية عبر أساليب جديدة ومبتكرة.