أميمة يونس

شهدت العاصمة العراقية بغداد سلسلة من التفجيرات التي أوقعت 7 قتلى على الأقل وجرح العشرات، بينما استمرت الاشتباكات بين الجيش العراقي ومجموعات مسلحة في محافظة الأنبار، التي شهدت قصفا على مستشفى الفلوجة.

وأكد مصدر أمني في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي بغداد تجدد القصف على المدينة مستهدفا مستشفى الفلوجة بـ4 قذائف، إحداهما سقطت على الطابق الثالث وقذيفتين في ساحة الوقوف قرب قسم الطوارئ العامة وقذيفة سقطت قرب قسم طوارئ التوليد.

فيما انفجرت سيارة مفخخة بمنطقة الطالبية ببغداد، التي أسفرت عن مقتل شخصين وجرح ثمانية آخرين.  

وفي منطقة الشعلة، انفجرت سيارتان وأوقعتا أربعة قتلى وجرح ١٥ آخرين، بحسب المصدر، فيما قتل شخص وأصيب أربعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة مركونة قرب أحد الأفران بمنطقة بغداد الجديدة ببغداد.

وذكر مصدر أمني في مدينة الأنبار (غرب العاصمة بغداد) أن الاشتباكات تجددت الأربعاء بين قوات الجيش ومسلحين خاصة في مناطق البو فراج والبوعبيد (شمالي شرق الرمادي)، مشيراً إلى تجدد القصف المدفعي على منطقة البوفراج.   

لكن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع محمد العسكري نفى حصول اشتباكات بين القوات الأمنية والمجاميع المسلحة في مدينة الأنبار التي تشهد مواجهات عسكرية بين الطرفين، مؤكداً في اتصال هاتفي مع "سكاي نيوز عربية" أن الهدوء يسود مناطق مدينة الأنبار خلافاً للأيام السابقة"، بحسب تعبيره.

وكان الجيش قد قدم وعدا لمجلس المحافظة بعدم إطلاق قذائف مدفعية على المدن في الفلوجة والرمادي منذ مساء الثلاثاء وحتى السبت المقبل، كبادرة حسن نية، حسب ما ذكر نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي.

وقال العيساوي إن الجيش سيكتفي بالرد على مصادر النيران من داخل المدينة.  

وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي قال في بيان له الأربعاء "إن غياب الحلول السياسية، شجع على تغلغل المجاميع الإرهابية وزيادة الأضرار المادية والبشرية في مدينة الفلوجة".

وجاء ذلك خلال استقبال النجيفي قائد القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط الجنرال لويد أوستن، الأربعاء. وأفاد  بيان صادر عن مكتب رئيس البرلمان تلقت سكاي نيوز عربية نسخة منه بأن "الطرفين بحثا الملف الأمني في العراق وتداعيات القصف العشوائي على مدينة الفلوجة".

وحذر النجيفي من أن "استمرار القصف العشوائي (على الفلوجة) سيؤدي إلى تعقيد المشكلة".