قتل 3 أشخاص على الأقل، وجرح 47 آخرون، الخميس، بانفجار سيارة ملغومة أمام مبنى سرايا مدينة الهرمل، شمال شرقي لبنان، بحسب ما ذكرت مصادر أمنية وطبية لـ"سكاي نيوز عربية".
وتقع الهرمل في سهل البقاع قرب الحدود الشمالية مع سوريا، ومن المعروف أنها أحد معاقل حزب الله.
وأعلنت قيادة الجيش في بيان أنه قرابة الساعة 8:55 (06:55 ت غ): "انفجرت سيارة مفخخة بكمية من المتفجرات أمام مبنى سرايا مدينة الهرمل، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين" وإصابة آخرين.
وأوضح الجيش في بيان ثان مساء الخميس أن التفجير "ناجم عن كمية من المتفجرات زنتها حوالى 30 كلغ، موضوعة داخل سيارة نوع كيا" رباعية الدفع، وإن رقم لوحتها مزور.
ويعد هذا الانفجار الخامس من نوعه في سلسلة هجمات تضرب مناطق محسوبة على حزب الله في لبنان، فيما يتصاعد تداخل تداعيات الأزمة السورية مع الوضع اللبناني.
وأعلنت "جبهة النصرة في لبنان" في بيان مسؤوليتها عن التفجير، وقالت إن أحد عناصرها في لبنان، فجر سيارة كان يقودها في المكان "ردا على ما يقوم به الحزب (حزب الله) من جرائم بحق نساء وأطفال سوريا".
وقال وزير الصحة علي حسن خليل، إن القتلى الثلاثة هم: "شهيد معروف الهوية، وأشلاء يرجح الأطباء أنها تعود لشخصين"، مشيرا إلى أنه "لم يتبين بعد إذا كانت إحدى الجثتين المجهولتين عائدة لانتحاري".
ووصف رئيس الجمهورية ميشال سليمان الانفجار بأنه "حلقة جديدة في مسلسل الإجرام الذي يستمر المتضررون من الاستقرار على الساحة اللبنانية في تنفيذه".
ومساء الخميس، أعلن الجيش اللبناني في بيان "سقوط قذيفتين في منطقة رأس بعلبك (القريبة من الهرمل) مصدرهما الجانب السوري" بدون وقوع إصابات.
ودان المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي التفجير، الخميس، معربا في بيان عن "استمرار انزعاجه من تكرار أعمال العنف خلال الأشهر الماضية في لبنان". كما دانت الولايات المتحدة الهجوم "بقوة".