أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال رئيس الأركان العامة الروسية نيكولاي ماكاروف الأربعاء أن الجيش الروسي علم أن قوات المعارضة السورية لديها صواريخ ستينغر الأميركية الصنع، بينما نفت واشنطن علمها بهذا الأمر.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن رئيس الأركان قوله:  "المعارضة تملك قاذفات صواريخ محمولة من بلدان متعددة .. بينها صواريخ ستينغر الأمريكية الصنع."

وأضاف:  "لا يزال يتعين تحديد من أمدهم بها."

لكن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الأربعاء نفى معرفته بهذه المعلومات، وقال "لا علم لي بهذه التقارير .. وبالتأكيد لا علم لي بأننا نرسل مثل هذه الصواريخ إلى هذه المنطقة."
 
ومن الممكن أن تساعد صواريخ ستينغر على إسقاط الطائرات الحربية وطائرات الهليكوبتر. لكن على خلاف الأزمة الليبية العام الماضي لم يبد الغرب رغبة في تسليح المعارضة السورية خوفا من سقوط الأسلحة في أيدي متشددين إسلاميين.

وقتل أكثر من 32 ألف شخص منذ بدء الصراع في سوريا في مارس  2011 بحسب إحصاءات مختلفة.

وأصبحت مسألة تسليح المعارضة السورية، الممثلة ميدانيا في ما يعرف بالجيش الحر، قضية في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركيةن إذ اتهم المرشح الجمهوري مت رومني منافسه الديمقراطي الرئيس باراك اوباما بالفشل في إظهار القيادة في إشارة إلى سياسته في الشرق الأوسط.

وفي مناظرتهما يوم الاثنين قال رومني إن على الولايات المتحدة أن تعمل مع شركائها على تنظيم المعارضة السورية "وضمان حصول عناصرها على الأسلحة اللازمة للدفاع عن أنفسهم".

وقال أوباما إن رومني مخطيء في اعتقاده بأن إمداد المعارضة السورية بأسلحة ثقيلة "اقتراح بسيط سيؤدي إلى أن نكون أكثر أمنا على المدى الطويل."


واظهرت مقاطع فيديو صورها نشطاء من المعارضة مقاتلين يحملون صواريخ أرض-جو صنعت في الاتحاد السوفيتي السابق لكن لم تظهر بعد لقطات لمقاتلين يحملون صواريخ ستينغر.

وباعت روسيا لحكومة الأسد أسلحة بقيمة مليار دولار العام الماضي وأكدت أنها ستعارض أي حظر للسلاح على سوريا من قبل مجلس الأمن الدولي.