طالب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا تركيا بالتدخل لوقف ما وصفه بـ"المجازر" في بلاده، بينما ضبطت تركيا أسلحة وذخائر كانت في طريقها إلى سوريا، بحسب مصادر صحفية تركية.

ففي أنقرة، أطلع أحمد الجربا وزير الخارجية التركي أحمد داودأوغلو، على الوضع الأمني في مدينة حلب، التي تعرضت لقصف بالبراميل المتفجرة شنه الطيران السوري.

وطالب الجربا تركيا بالتدخل لوقف ما وصفه بـ"المجازر".

من ناحية ثانية، ذكرت صحيفة تركية الخميس أن قوات الأمن التركية، ضبطت أسلحة وذخائر متجهة إلى سوريا، وأوقفت 3 أشخاص.

وقالت صحيفة حرييت، إن قوات الأمن اعترضت الشاحنة، في محافظة حدودية مع سوريا، مشيرة إلى العثور على "صواريخ وذخائر في الشاحنة"، التي قال سائقوها إنهم ينقلون مساعدات لهيئة الإغاثة الإسلامية.

ونفت الهيئة المقربة من الحكومة التركية، ضلوعها في تهريب السلاح لأي طرف في سوريا.

استمرار قصف داريا بالبراميل المتفجرة

ميدانياً، لقي ما لا يقل عن 51 شخصاً مصرعهم في سوريا الخميس، معظمهم في حلب ودمشق وريفها، وفقاً لناشطين، قالوا أيضاً إن مدينة داريا في ريف دمشق تعرضت لليوم الثالث على التوالي لقصف بالبراميل المتفجرة.

وأوضح الناشطون أن طائرات مروحية حكومية قصفت المدينة بثلاثة براميل استهدفت الأحياء السكنية الواقعة غربي ووسط المدينة، ما أدى إلى إصابة أربع نساء وطفلة، كما ألحقت دمار كبيراً في الأحياء السكنية.

كذلك تعرضت مدينة الزبداني لقصف بالبراميل المتفجرة، وذلك لليوم الثاني على التوالي، ترافق مع قصف بمختلف الأسلحة، وخلف عشرات الجرحى الذين نقلوا إلى المستشفى الميداني.

وذكر ناشطون أن 4 جنود من الجيش السوري قتلوا إثر محاولتهم التسلل إلى مبنى في منطقة الليرمون بحلب، بينما قصفت القوات الحكومية بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بلدة معارة الأرتيق في ريف المدينة.