قتل ثلاثة جنود يمنيين وأصيب اثنان آخران في هجوم شنه مسلحون على نقطة عسكرية للجيش شرق مدينة الشحر، بمحافظة حضرموت، شرقي اليمن، الخميس.

وقال مصدر أمني لـ"سكاي نيوز عربية" "أبلغنا أن نقطة تفتيش ترابط شرق مدينة الشحر تعرضت لهجوم من قبل مسلحين مجهولين، وأن ثلاثة عسكريين استشهدوا وأصيب آخرون".

وأبدى المصدر، الذ طلب عدم الكشف عن هويته، "اختراق تنظيم القاعدة" لما يسمى "الهبة الشعبية" التي دعا لها تحالف قبائل حضرموت وفصائل الحراك الجنوبي.

وتسود محافظة حضرموت وعدد من مدن الجنوب هذه الحالة من التوتر منذ انطلاق ما يسمى "الهبة الشعبية" لقبائل حضرموت يوم الجمعة الماضي، على خلفية مقتل أحد زعماء قبائل حضرموت مطلع ديسمبر الجاري، في اشتباكات مع قوات الجيش.

وأضاف المصدر الأمني أن "القوات المسلحة حاليا لديها خصمين يرفعان السلاح بوجهها، القاعدة وتحالف القبائل، ولم نعد نميز من المسؤول عن الهجمات في نقاط التفتيش والثكنات العسكرية".

بدوره، نفى قيادي في تحالف قبائل حضرموت أي علاقة للتحالف بالهجوم في الشحر. وقال أحمد بامعيس: "هناك هجمات لسنا مسؤولين عنها، وإذا كانت القاعدة وراءها فهي تدار من قبل القوى الحاكمة في صنعاء".

تجاوب حكومي

في غضون ذلك، قالت مصادر حكومية يمنية إن السطات أبدت استعدادها لتلبية "المطالب المشروعة لأبناء محافظة حضرموت"، في محاولة لتخفيف حدة التوتر التي تشهدها مدن حضرموت.

ويطالب تحالف قبائل حضرموت بتسليم المتورطين في مقتل زعيم قبيلة حموم الذي قتل في الثاني من ديسمبر الجاري مع مرافقيه عند نقطة تفتيش واثنين من الجنود.

ويطالب التحالف أيضا بتمكين أبناء حضرموت من حماية الشركة النفطية والأولوية في التوظيف في كافة المجالات، فضلا عن إخراج المعسكرات من المدن.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" فإن نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع، أوضح خلال اجتماع عقد في مدينة المكلا عاصمة حضرموت الخميس، أن جملة من الخطوات الإجرائية والتنفيذية سيتم اتخاذها خلال اليوم القادمين بما يعزز دعائم الأمن والاستقرار.

وقال إن من بين الخطوات التي سيتم اتخاذها نقل معسكرات الأمن من داخل المدن بما في ذلك تحويل معسكر الحامية بديس المكلا إلى مصلحة عامة.