حققت القوات الحكومية تقدما "بسيطا" في منطقة عدرا بريف دمشق، التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة قبل أيام، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت شبكات معارضة إن القوات الحكومية، مدعومة بحزب الله، أعدمت عدة أشخاص في بلدة عدرا.
بينما أكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي مساء الجمعة، أن العملية العسكرية في عدرا "مستمرة حتى القضاء الكامل على فلول الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة".
وتشهد المنطقة الواقعة على إحدى الطرق الرئيسية المؤيدة إلى دمشق، اشتباكات عنيفة وقصفا.
وكان ناشطون ذكروا أن 10 أشخاص، قُتلوا في قصف للجيش السوري على حي الحيدرية في حلب، منهم 4 أطفال وامرأتان.
وقال الناشطون إن الجيش أسقط برميلين متفجرين، مما أسفر أيضا عن سقوط عشرات الجرحى أغلبهم من المسعفين.
وشنت كتائب من الجيش الحر هجوما على ما يعرف بحاجز معمل "الكونسروة"، وحاجز الرباعي في محافظة درعا.
وأظهرت صور على الإنترنت حصار مقاتلي المعارضة للحاجزين، رغم التساقط الكثيف للثلوج وانخفاض درجات الحرارة. وقال ناشطون إن الجيش الحر فقد عددا من مقاتليه أثناء الهجومين.
وأعلنت لجان التنسيق المحلية مقتل 39 شخصا، السبت، في مختلف أنحاء سوريا.
وفي ريف دمشق الشمالي، تعرضت مدينة يبرود في القلمون لقصف شنته القوات الحكومية.
وفي دمشق، شن الجيش السوري قصفا مدفعيا على مواقع المعارضة المسلحة في مخيم اليرموك وحي القدم.
وفي ريف إدلب، نفذ الطيران الحربي غارة جوية على قرية سرجة في جبل الزاوية.
كما قالت المعارضة إن القوات الحكومية قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة داعل في ريف درعا. وفي ريف دير الزور الشرقي، شن الجيش السوري قصفا بالمدفعية الثقيلة على بلدة المريعية.
خطف أكراد
ومن جهة أخرى، أفاد المرصد عن قيام مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة، بخطف 120 كرديا على الأقل في شمال سوريا.
وقال المرصد إن "الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قامت بخطف ما لا يقل عن 120 كرديا بينهم 6 سيدات على الأقل" من قرية أحرص في ريف مدينة أعزاز الواقعة في محافظة حلب.
وتعرض 50 كرديا على الأقل للخطف على أيدي مسلحين مطلع هذا الشهر في ريف حلب، في حين خطف أكثر من مائتي كردي من المحافظة نفسها في يوليو الماضي على أيدي مقاتلي "الدولة الإسلامية"، حسب المرصد.