اقتحمت قوات الأمن الأردنية، مساء الأربعاء، مبنى صحيفة الرأي في عمّان، لإنهاء احتجاجات العاملين فيها.

وطرد المحتجون قوات الأمن، وأحرقوا بيان مجلس الإدارة الذي صدر بعد اجتماع طويل، بعدما رفض رئيس تحرير الصحيفة سمير الحياري، تلاوته لأنه حسب تعبيره لا يلبي مطالب المعتصمين.

وكان موظفو صحيفة الرأي قرروا الاعتصام بعد رفض إدارة صحيفتهم الالتزام ببعض الحقوق العمالية التي تم الاتفاق مسبقا عليها، وتطورت الأوضاع على أرض الواقع إلى المطالبة بعدم تدخل الحكومة في سياسة الصحيفة، حتى وصلت إلى المطالبة برحيل حكومة رئيس الوزراء عبد الله النسور وفريقه الحكومي.

ويرى مراقبون أن تدخل قوى الأمن بالقوة لتفريق جموع المعتصمين ساعد في تسليط الضوء على قضية العاملين بالصحف، بصفتها الحادثة الأولى من نوعها بالأردن.