يأمل رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، خلال لقائه الجمعة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، باقناعه بالموافقة على مزيد من المساعدات العسكرية، على الرغم من تعرض المالكي لانتقادات حادة من قبل الكونغرس.

ويسعى المالكي، الذي يزور واشنطن لبحث الأزمة السورية ومكافحة الإرهاب في بلاده، إلى الحصول على طائرات أباتشي الهجومية وإمدادات عسكرية أخرى لمواجهة الجماعات المتشددة مثل تنظيم القاعدة.

إلا أن مهمة رئيس الوزراء العراقي اصطدمت بانتقاد أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي الحاكم والجمهوري، الذين وصفوا سياسته بـ"الطائفية والمتسلطة" واتهموا حكومته بالمساهمة في تزايد الانقسامات المذهبية.

كما شدد أعضاء مجلس الشيوخ على أن أوباما يجب أن يفهم المالكي خلال لقائهما الجمعة في البيت الأبيض أن "التأثير الضار لإيران في صلب الحكومة العراقية يمثل مشكلة جدية في علاقات" الولايات المتحدة والعراق الثنائية.

وبينما كان المالكي يلتقي نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، أكد مسؤول في الإدارة الأميركية الأربعاء أن واشنطن تعتزم تسليم العراق مقاتلات "إف-16" في الخريف المقبل، وذلك حسب ما كان مقررا في وقت سابق وعلى عكس تمنيات بغداد.

ويزيد هذا الأمر من صعوبة مهمة المالكي، لاسيما أن حكومة بغداد كانت تسعى لتتسلم فورا طائرات بلا طيار ومقاتلات إف-16 للتصدي لمقاتلي تنظيم القاعدة الذين يحققون مكاسب في غرب البلاد.