قالت وسائل إعلام رسمية ان نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل أقيل من منصبه "بسبب مغادرته البلاد والتصرف بدون إذن حكومي بعد اجتماعه مع مسؤولين امريكيين في سويسرا".
يعتبر جميل، "الشيوعي المخضرم" عضواً في ما يسمى "المعارضة الوطنية" أو "معارضة الداخل"، التي تؤيد الحوار بين المعارضة والسلطة في سوريا، وتعارض أيضاً التدخل الأجنبي والخارجي في الأزمة السورية المندلعة منذ أكثر من عامين ونصف العام.
وقدري جميل هو أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، الذي أسسه في العام 2002، والذي شارك في الاحتجاجات ضد النظام بعيد اندلاعها في مارس 2011، ويدعو إلى تغيير شامل تحت إدارة الرئيس الأسد.
وشارك جميل، الذي نال الدكتوراه من جامعة موسكو، في صياغة الدستور السوري الذي تمت المصادقة عليه بموجب استفتاء شعبي في العام 2012.
وشكل مع عدد من أحزاب أخرى "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير" تحضيراً للانتخابات التشريعية في 23 يونيو 2012.
وفاز جميل، المولود في دمشق عام 1952 والمتزوج من ابنة الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الراحل، خالد بكداش، بمقعد في مجلس الشعب السوري في الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2012.