أعلنت جبهة الإنقاذ تعليق مشاركتها في الحوار الوطني إلى حين تقديم حكومة علي العريض تعهدا صريحا باستقالتها وفق خارطة الطريق.

كما قالت حركة نداء تونس، أكبر فصيل في المعارضة التونسية، في بيان لها إنه لا معنى ولا جدوى للعودة للحوار دون تعهد الحكومة بالاستقالة.

ودعت الشعب التونسي وكل قوى التقدم والديمقراطية للاستعداد للدخول في مرحلة نضالية جديدة تنهي حالة التردد وتقدّم حلولا جذرية لإنقاذ البلاد.

هذا وقد اجتمعت قيادات جبهة الإنقاذ الوطني، المعارضة، لصياغة موقفها من الحوار بعد تصريحات رئيس الوزراء علي العريض أمس، والتي اشترط فيها الانتهاء من وضع الدستور، والتوافق بين القوى السياسية، قبل استقالة حكومته.

كما دعت قوى في المعارضة، إلى استمرار التظاهرات والاعتصامات، إلى حين رحيل الحكومة.

هذا وكان متظاهرون أحرقوا مقرا لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة في مدينة الكاف حيث من المقرر إقامة جنازة عنصر أمن قتل الأربعاء على يد جماعة مسلحة.

كما حطموا معدات كانت في المقر وأخرجوا وثائق وجدوها داخله ثم أحرقوها، وعلى إثرها صرحت حركة النهضة الإسلامية الحاكمة أن 5 من أتباعها أصيبوا في هذا الهجوم.