أبوظبي - سكاي نيوز عربية

سيتوجه فريق ثان من المفتشين إلى دمشق لتسريع وتيرة التحقق من الترسانة الكيمياوية السورية وتدميرها، حسب ما أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية الثلاثاء.

وقالت المنظمة ومقرها في لاهاي إن "فريقا ثانيا سيتمم فريق الاستطلاع المؤلف من خبراء من منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية الموجود في سوريا منذ الأول من أكتوبر لأنشطة التحقق والتدمير".

كما أشادت حظر الأسلحة الكيمياوية بالدور الذي لعبته دمشق بقولها إن "سوريا بدأت بداية بناءة لعملية طويلة وصعبة".

بوتن: إزالة الكيماوي ممكنة خلال عام

من جانبه، يعتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن خبراء الأسلحة يمكنهم إزالة الأسلحة الكيماوية السورية خلال عام.

وأوضح بوتن، في تصريحات صحفية، أن دمشق تشارك في عملية تدمير الأسلحة الكيماوية بنشاط وشفافية، معتبرا أن اجتماعه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ليس هدفا بحد ذاته، وأنهما سيلتقيان عندما تقتضي الضرورة ذلك.

وأشار الرئيس الروسي بعد لقائه بوزيرالخارجية الأميركي جون كيري إلى أن موسكو والولايات المتحدة متفقتان بشأن كيفية إزالة الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وكان من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أوصى بتشكيل بعثة مشتركة قوامها 100 خبير من المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة لتفكيك الأسلحة الكيماوية السورية، على أن تتنقل البعثة بين دمشق وقبرص.

وقال بان، في رسالة لمجلس الأمن الدولي، إن عدد أفراد فريق الخبراء الدوليين الذي سيشرف على تفكيك الأسلحة الكيماوية سيبلغ نحو 100، ومن المرجح أن يتطلب مساعدة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وأشرف فريق من طلائع خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ومجموعة دعم من أفراد الأمم المتحدة، الأحد، على قيام القوات السورية بإبطال عمل رؤوس صواريخ وقنابل كيماوية.

وقال الأمين العام إن "المهمة المشتركة ستعتمد على نشر الفريق الطليعي وسيزيد عدد موظفيها إلى نحو 100 فرد من كل من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة".