نفت بريطانيا، السبت، اتهامات حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة بأن عناصر من القوات الخاصة البريطانية شاركوا في هجوم على إحدى قواعدها الرئيسية في الصومال، فيما قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية إن القوات الخاصة التركية لم تشارك في الهجوم.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية لوكالة "فرانس برس": "لم تحدث مشاركة بريطانية"، وذلك ردا على تأكيد المتحدث باسم حركة الشباب في وقت سابق أن تركيا وبريطانيا شاركتا في العملية.

وكانت حركة الشباب قالت إن قوات خاصة بريطانية وتركية نفذت هجوما على بلدة براوة الصغيرة في جنوب الصومال مما أسفر عن مقتل أحد مسلحي الحركة.

وأضافت أن ضابطا بريطانيا قتل، وأصيب عدد من الجنود البريطانيين، وجندي تركي.

وأوضحت الحركة أن الهجوم وقع  في بلدة براوة، على بعد نحو 180 كيلومترا جنوبي العاصمة مقديشو، ما أسفر عن مقتل أحد مسلحيها.

وقال أحد السكان إنه سمع دوي إطلاق نار أثناء الليل.

وكانت حركة الشباب، التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة، أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على مركز تجاري كيني منذ أسبوعين أسفر عن سقوط 67 قتيلا على الأقل.