أصاب الهلع مئات المتسوقين بسوق "الهرج الشعبي" وسط العاصمة العراقية بغداد، إثر شائعات بوجود انتحاري يرتدي حزاما ناسفا ويحاول تفجيره وسط السوق، واتضح لاحقا أن الأمر مجرد شائعة أطلقها لصوص من أجل إرباك التجار والمتسوقين لسرقة بعض المحال التجارية.

إذ يتفنن اللصوص بأسواق بغداد في ابتكار طرق للسرقة، وكانت آخر هذه الابتكارات استغلال الوضع الأمني المتدهور لإطلاق شائعات التفجير ونشر الهلع في صفوف المشترين، لتبدأ عمليات النشل والسرقة.

هنا في أسواق شعبية مكتظة بالحركة في بغداد، يتفنن اللصوص في ابتكار طرق النشل والسرقة بالجملة لحافظات المشترين وبضائع البائعين.

صاحب محل تعرض للسرقة بعد إطلاق مجموعة من اللصوص شائعة بوجود انتحاري يرتدي حزاما ناسفا.

ويستغل اللصوص تدافع المتسوقين هربا من الموت المزعوم، ومع الفوضى التي تعم المكان  يفقد المتبضعون التركيز على أي شيء آخر غير النجاة بأنفسهم .

فالبعض من هؤلاء اللصوص يتم القبض عليهم من قبل أصحاب المحال أو المتبضعين، ويجري تسليمهم لرجال الأمن.

ويقول أحد أصحاب المحلات إن "الشرطة تتعاون مع السارقين لقاء مبالغ مالية لتعيد إطلاق سراحهم".

وينشط السارقون في الأسواق الشعبية في فرق من 4 أشخاص أو أكثر، إذ أن النشال رئيسي وآخرون يطلق عليهم "باللواحيك" مهمتهم تأمين نجاة الأول بفعلته.

ويقومون أحيانا بافتعال عراك مع أحد الأشخاص والبدء بنشل المتجمهرين الذين يسوقهم فضولهم إلى فقدان أثمن ما يحملون.