أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيل مصور نشرته مواقع متشددة على الإنترنت الخميس أن حركة شباب المجاهدين الصومالية انضمت لشبكة القاعدة العالمية.

وفي التسجيل، الذي لم يتسن لـ"سكاي نيوز عربية" التأكد من مصداقيته، "زفّ"  الظواهري "للأمة الإسلامية بشرى" انضمام الحركة للتنظيم المتشدد.

وأضاف أن انضمام الشباب المجاهدين للحركة يدعم "التكتل الجهادي ضد الحملة الصهيونية الصليبية وأعوانها من العملاء والخونة".

وتضمن التسجيل كلمة لما وصفته المواقع المتشددة بأنه "أمير حركة الشباب المجاهدين في الصومال" الشيخ أبي الزبير، واسمه مختار عبدي جودني الذي أعلن مبايعته للظواهري، قائلاً له إن له في الصومال "عساكر"، وهم حملوه هذه الرسالة.

وكانت حركة الشباب المجاهدين الصومالية قد أعلنت في يونيو الماضي ولاءها للظواهري بعد ان تولى زعامة القاعدة في أعقاب مقتل الزعيم المؤسس للتنظيم أسامة بن لادن في هجوم أمريكي في باكستان في مايو 2011.

يشار إلى أن الحركة تعد من كبرى الجماعات الإسلامية المسلحة في الصومال وفي شرق إفريقيا وتصنفها العديد من الدول الغربية على قائمة الجماعات "الإرهابية".

وتأسست الحركة عام 2004 وكانت الذراع العسكري لما يسمى بـ"تحالف المحاكم الإسلامية" الذي انهزم أمام الحكومة الصومالية المؤقتة آنذاك، لكنها عادت لتشن حرباً ضد الحكومة الصومالية وقوات حفظ السلام الإفريقي "الأميصوم".

وتضم الحركة في صفوفها عدداً من الصوماليين الذين شاركوا في "الجهاد الأفغاني"، كما تضم العديد من المقاتلين الأجانب.