اعترف أحد أخطر {البلطجية} في مصر، بأنه كان يساعد الحزب الوطني {الحاكم سابقا}، لكنه قال إن القبض عليه كان {مجاملة للرئيس محمد مرسي}.

وكانت السلطات المصرية ألقت القبض على البلطجي صبري حلمي الشهير بـ{نخنوخ}، في فيلا يملكها بمدينة الإسكندرية الساحلية، وتم حبسه على ذمة التحقيق بتهمة حيازة أسلحة نارية غير مرخصة، واقتناء حيوانات من دون ترخيص وقيادة شبكة دعارة والإتجار بالمخدرات.

وكشفت التحقيقات أن {نخنوخ} كان يحتفظ داخل فيلته بعدد من الحيوانات، منهم 5 أسود ونمر وثعابين ونعامة وكلاب وخيول.

وقال {نخنوخ} في حديث لأحد القنوات التلفزيونية المصرية: {القبض عليّ جاء بتعليمات من قيادات لمجاملة الإخوان والرئيس مرسي.. المسألة تتعلق بتصفية حسابات كوني محسوبا على النظام السابق}.

وتابع في حديثه لقناة {الحياة} الفضائية: {القضية لها أبعاد سياسية وليست لأنني متهم}.

واستطرد {نخنوخ}: {كنت أساعد الحزب الوطني في عمليات البلطجة أثناء الانتخابات بناء على تعليمات من رجال النظام السابق. لم يكن أحد يستطيع مخالفة الأوامر وقتها}.

واعتاد الحزب الحاكم سابقا استخدام البلطجية لتزوير الانتخابات البرلمانية، وضمان نجاح مرشحي الحزب.

ونفى {نخنوخ} حيازة أسلحة غير مرخصة، وتابع: {أقف دائما إلى جوار الفقراء والناس يعرفون ذلك}.

وبرر {نخنوخ} تربيته لحيوانات مفترسة بأنها {هواية لدية}.

وشهدت مصر حالة من الفراغ الأمني في أعقاب انسحاب قوات الشرطة مع اشتداد الاحتجاجات التي شهدتها البلاد أوائل العام الماضي، التي أجبرت الرئيس السابق محمد حسني مبارك على التنحي.

وازدادت حالات البلطجة والسرقة بالإكراه في محافظات مصرية مختلفة بشكل ملحوظ، مع انتشار غير مقنن للسلاح الناري والأبيض.