أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن تحليل العينات التي استخرجها مفتشو الأمم المتحدة بشأن الأسلحة الكيماوية خلال مهمتهم في سوريا هذا الأسبوع قد يستغرق "حتى 3 أسابيع"، وذلك في بيان صدر في لاهاي التي وصلها المفتشون بعد ظهر السبت.

وقالت المنظمة في بيانها إن "الأدلة التي جمعها الفريق يتم الآن تحليلها في المختبر".

وكان الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، مارتن نيزيرسكي، أعلن أن خلاصة التقرير بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا ستقدم فور الحصول على نتائج.

وأضاف أن فريق التحقيق سيعود إلى سوريا خلال الأيام المقبلة لاستكمال عمله، منوها إلى أن الفريق بذل وسيبذل كثيرا من الجهود.

وأوضح نيزيرسكي أن بعثة الأمم المتحدة قادرة فقط على التأكد من استخدام سلاح كيماوي، وأنها جمعت عنيات وستقوم باختبار هذه العينات بشكل غير منحاز، وأن كل التفاصيل ستجمع في تقرير واحد.

وشدد نيزيرسكي على أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال إن ما من بديل عن الحل السياسي وأن الحل العسكري ليس خياراً.

وقال إن عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية في سوريا لن تتوقف، ولا يمكن للأمم المتحدة أن تنسحب من سوريا في حال تم توجيه ضربة عسكرية لها.

وعبرت الأمم المتحدة عن رفضها الشديد لتلميحات بأنها تفسح الطريق بصورة أو بأخرى للسماح بشن ضربات جوية أميركية في سوريا وقالت إن أعمالها الإنسانية ستستمر في البلاد.

ووصل خبراء الأمم المتحدة إلى هولندا ومعهم الأدلة التي جمعوها في تحقيقهم في هجوم بالغاز السام في سوريا.

وأكد نسيركي أن المفتشين سيعودون لاحقا للتحقيق في مزاعم أخرى بشن هجمات بالغاز السام في سوريا خلال الحرب الأهلية المستمرة من عامين ونصف العام.

وتلقي حكومة الأسد وروسيا مسؤولية الهجوم الكيماوي المزعوم الذي وقع في الأسبوع قبل الماضي على مقاتلي المعارضة.