محمد الزهار ـ آية راضي

قررت النيابة العامة المصرية، حبس القيادي الإخواني محمد البلتاجي الذي اعتقلته السلطات الخميس، 15 يوما بتهمة التحريض على قتل متظاهرين، حسبما ذكر مراسل سكاي نيوز عربية.

وألقت قوات الأمن القبض على البلتاجي برفقة وزير القوى العاملة السابق خالد الأزهري، والنائب السابق بالبرلمان جمال العشري، في قرية أبو النمرس بالجيزة، وفق ما أفاد مراسلنا.

كما ضبطت قوات الأمن فؤاد محمد محمود زغلول، أمين حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، بمرسى مطروح، تنفيذا لأمر ضبط وإحضار لاتهامه في قضايا تعدي على عدد من المرافق الشرطية والحكومية، والتحريض على أحداث العنف والشغب.

ويواجه البلتاجي العديد من التهم، بينها  التحريض على القتل والعنف وخطف وتعذيب مدنيين وأفراد شرطة خلال اعتصام رابعة العدوية، وإمداد معتصمي رابعة بالسلاح.وكان البلتاجي قد وجه مؤخرا رسالتين عبر إحدى القنوات التلفزيونية، تضمنتا، ما وصفته السلطات المصرية "باستمرار في نهج التحريض".

وجاء اعتقال البلتاجي في وقت تكثف جماعة الإخوان المسلمين دعواتها لتنظيم احتجاجات، إذ حثت الجماعة أفراد الشعب على النزول إلى الشوارع، الجمعة، للتظاهر ضد الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش.

وفي رسالة مسجلة بثت، مساء الأربعاء، طالب القيادي في الجماعة عصام العريان الشعب بالنزول ضد ما أسماه "النظام العسكري الدموي الفاشل".

وقالت وزارة الداخلية إن قواتها في حالة تأهب قصوى استعدادا للاحتجاجات.

الداخلية: سوف نتصدى بحزم لعنف مؤيدي الإخوان

وفي وقت سابق قال مصدر عسكري لـ"سكاي نيوز عربية " إن الأجهزة الأمنية رصدت معلومات بسعي أنصار جماعة الإخوان المسلمين بالعمل على استفزاز عناصر التأمين من قوات الجيش والشرطة خلال تظاهرات الجمعة.

وأكد المصدر أن عناصر التأمين المتواجدة في الشارع المصري، التي تعمل على تأمين البلاد، ستواجه أية محاولات للخروج عن القانون بكل حسم وقوة وعدم السماح بما يؤدي إلى الإخلال بالأمن وتكدير السلم العام لجموع الشعب المصري.

من جهة أخرى أفادت مراسلتنا بأن وزير الآثار المصري محمد إبراهيم أعلن حالة الطوارئ في جميع المناطق والمتاحف الأثرية كإجراء احترازي في ظل دعوات جماعة الإخوان المسلمين إلى التظاهرات.