شيرين يونس

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الخميس، إن الهدف النهائي للتحركات الدولية بشأن سوريا هو تحقيق الحل السياسي، لكنه أضاف أن ذلك لا يمكن أن يحدث إلا إذا تمكن المجتمع الدولي من وقف القتل وزيادة الدعم لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف هولاند للصحفيين عقب اجتماعه مع رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد الجربا، "لن نستطيع التعامل مع هذا الأمر إلا إذا تمكن المجتمع الدولي من وضع نهاية مؤقتة لهذا التصعيد في العنف والهجوم الكيماوي أحد أمثلته".

المحققون يغادرون سوريا السبت

وعلى صعيد التحقيقات بـ"الهجوم الكيماوي" في ريف دمشق، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الخميس، أن فريق المفتشين الدوليين سيغادرون سوريا صباح السبت.

وقالت مصادرنا إن المفتشين وصلوا ظهر الخميس إلى مدينة زملكا بريف دمشق ليستكملوا معاينتهم للمصابين.

وقال بان للصحفيين إن المفتشين "سيواصلون تحقيقاتهم حتى الجمعة وسيخرجون من سوريا بحلول صباح السبت وسيرفعون تقريرهم لي حال خروجهم".

تحركات دولية

وقالت الحكومة البريطانية إنها لن تصوت على التدخل العسكري في سوريا، قبل معرفة نتائج تحقيقات خبراء الأمم المتحدة بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية.

ويناقش مجلس العموم البريطاني، الخميس، الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها حيال استخدام الأسلحة الكيماوية المحتمل في سوريا.

في هذه الأثناء أفادت مراسلتنا في قبرص أن وزارة الدفاع البريطانية أرسلت ست طائرات "تايفون" إلى قبرص في عملية دفاعية لحماية القواعد البريطانية.

وكانت روسيا والصين عطلتا مشروعا بريطانيا يطالب مجلس الأمن بتخويل القوى الدولية استخدام القوة ضد دمشق في حال ثبت استخدامها للسلاح الكيماوي.

وقالت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" نقلا عن مصدر في القوات المسلحة الروسية إن موسكو سترسل سفينة مضادة للغواصات، وتجهيزات لاعتراض الصواريخ إلى البحر الأبيض المتوسط.

أما الرئيس الأميركي باراك أوباما فقال في لقاء تلفزيوني، الخميس، إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن ضربة عسكرية ضد الحكومة السورية، وإن لدى إدارته تأكيدات بشأن استخدام دمشق للأسلحة الكيماوية في الهجوم الذي وقع في الغوطة وأدى إلى مقتل المئات و فقا لمصادر في المعارضة السورية.

وقال البابا فرنسيس، بعد اجتماع مع الملك الأردني عبدالله الثاني إن الحوار بين السوريين ودعم المجتمع الدولي هو السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية.