رفيدة ياسين

أعلن مؤسسو حملة "امنع معونة" عن جمع نصف مليون توقيع من مواطنين مصريين لصالح الحملة المطالبة برفض المعونة الأميركية إلى مصر، وذلك اعتراضا على ما يصفونه بالهيمنة الأميركية على البلد.

وأطلقت مجموعة من الشباب الفكرة، على غرار حملة "تمرد" التي باتت جزء من هذه الحملة، في وقت أشارت مجموعة من القوى السياسية المختلفة إلى تكثيف وجودهم في مختلف المحافظات لجمع أكبر قدر ممكن من التوقيعات لهذه الحملة.

كما أعلن مسؤولو الحملة عن تشكيل لجنة للتواصل مع مختلف القوى السياسية والحركات الشبابية التي أعلنت انضمامها رسميا للحملة.

ويقول الخبير الاقتصادي أحمد النجار إنه يجب تشكيل مجلس اقتصادي اجتماعي يقوم بتوجيه السياسات الاقتصادية الاجتماعية، ويضع استراتيجيات.

لكن خبراء تحدثوا عن ضرورة تقديم دراسة اقتصادية لبحث البدائل في حال حجب المعونة الأميركية عن مصر، كما تباينت آراء المواطنين بشأن الحملة، إذ اعتبر البعض أن ثمة حاجة اقتصادية للمعونة الأميركية، ولكن من دون هيمنة سياسية.

ويبلغ حجم المساعدات الأميركية إلى مصر نحو مليار ونصف المليار دولار، ويرى المؤسسون للحملة أن المطالبة بوقف المعونة الأميركية ستغلق الباب أمام التدخلات الخارجية، في وقت تقول فيه الحكومة إنها بحاجة إلى مراجعة المساعدات مع تأكيدها على الانفتاح على الجميع بما لا يفرض إملاءات فيما يتعلق بشؤون البلاد الداخلية.