أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أجلت محكمة بالقاهرة النظر بقضية قتل المتظاهرين وتصدير الغاز لإسرائيل المتهم بها الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك إلى 14 سبتمبر للاطلاع، في وقت رفضت فيه المحكمة الالتماس بالإفراج عن وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي.

وكانت جلسات محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذي غادر السجن بعد قرار إخلاء سبيله، استكملت في أكاديمية الشرطة في ضواحي القاهرة الأحد، وبحضوره.

وجلس مبارك (85 عاما) وهو يضع نظارات سوداء داخل قفص الاتهام في المحكمة، إلى جانب وزير داخليته حبيب العادلي ومتهمين آخرين ونجليه علاء وجمال، بحسب ما أظهرت لقطات من التلفزيون الرسمي الذي يبث الجلسة بشكل مباشر.

وكان مبارك غادر السجن الخميس على متن مروحية أقلته إلى مستشفى عسكري في المعادي في القاهرة، حيث يخضع للإقامة الجبرية، إثر قرار إخلاء سبيله في آخر قضية كان موقوفا على ذمتها، والتي تعرف بقضية "هدايا الاهرام".

ولا يزال مبارك يحاكم في ثلاث قضايا من بينها قضية التواطؤ في مقتل متظاهرين قبل أن تطيح به ثورة شعبية في فبراير 2011، وهي قضية سبق أن تقرر إخلاء سبيله فيها بسبب انقضاء المدة القانونية لحبسه احتياطيا (24 شهرا).

وأدت محاكمة أولى في يونيو 2012 إلى الحكم بالسجن المؤبد على الرئيس الأسبق على خلفية هذه القضية، لكن محكمة النقض أمرت بإعادة المحاكمة وقد بدأت المحاكمة الجديدة في 11 مايو.

تأجيل محاكمة الإخوان

من جهة أخرى، أفاد مراسلنا في القاهرة أن محاكمة المرشد العام للإخوان محمد بديع ونائبيه، أجلت إلى جلسة ٢٩ أكتوبر المقبل.

وكانت المحاكمة عقدت في القاهرة الأحد لثلاثة من قادة جماعة الإخوان المسلمين ،هم المرشد العام محمد بديع ونائباه خيرت الشاطر ورشاد بيومي، بتهم التحريض على عنف مميت خلال الاضطراب الذي سبق عزل الجيش للرئيس محمد مرسي.

وتشير المحاكمة إلى عزم حكام مصر الجدد المدعومين من الجيش قمع منظمة صوروها على أنها عنيفة وجماعة إرهابية تميل إلى تقويض الدولة.

وتقول جماعة الإخوان التي فازت بخمسة انتخابات متتالية في أعقاب سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011 إنها جماعة سلمية استهدفها قادة الجيش الذين عزلوا مرسي أول رئيس مصري منتخب بصورة حره في 3يوليو.

ويقول الجيش إنه كان يستجيب لإرادة الشعب مستشهدا بالتظاهرات الضخمة في ذلك الوقت ضد حكم رجل تعرض لانتقادات لجمعه سلطة مفرطة وفرض جدول أعمال اسلامي حزبي وأساء إدارة الاقتصاد.

ويحتجز مرسي في مكان غير معلوم منذ أن خلعه قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

واستخدمت الحكومة سلطاتها طبقا لحالة الطوارىء المفروضة لمدة شهر بالتحفظ على مبارك (85 عاما) قيد الإقامة الجبرية فيما يبدو لتقليل خطر غضب شعبي إذا ما أطلق سراحة ببساطة. ويوجد مبارك حاليا قيد الإقامة الجبرية في مستشفى عسكري راق في ضاحية المعادي بالقاهرة.