أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة خلال لقاء في عمان مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات السبت، أن هناك جولة رابعة من المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرا إلى وجود "أمور مشجعة وجدية من جميع الأطراف لإنجاح المفاوضات".

وقال جودة في تصريحات عقب لقائه عريقات "ستكون هناك جولة رابعة (من المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي) في الأيام القليلة المقبلة".

وأضاف في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أنه "تم الاتفاق مع الجانب الفلسطيني على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لاطلاع الأردن على ما يجري"، مشيرا إلى "وجود أمور مشجعة وجدية من قبل جميع الأطراف وخاصة من الولايات المتحدة الأميركية لإنجاح المفاوضات إذ أن المصلحة مشتركة لإقامة الدولة الفلسطينية".

وأوضح جودة أن "موقف الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني يعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في هذه المنطقة مهما حصل من أحداث ومن تطورات وأن السبب الرئيسي للعنف وعدم الاستقرار هو عدم حل القضية الفلسطينية".

من جانبه، قال عريقات "إننا نعلنها للقاصي والداني وبتعليمات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أننا لن نتسلم ورقة من الجانب الإسرائيلي إلا بعرضها على الأشقاء في الأردن، ولن نسلم موقفا للجانب الإسرائيلي، إلا بموافقة الأشقاء في الأردن".

وأضاف أن "الأردن صاحب مصلحة ولا أحد في هذا العالم حريص على إقامة الدولة الفلسطينية حرص الملك والأردن".

وأوضح عريقات أن "الأردن وعندما نتحدث عن مفاوضات الوضع النهائي، فإن الحدود حدوده والأمن أمنه والمياه مياهه واللاجىء لاجئه والقدس قدسه وهذه مصالح استراتيجية عليا للأردن".

وأكد أن "جميع القنوات بين الأردن والفلسطينيين ستكون مفتوحة ومستمرة، وسنكون على تواصل في كل دقيقة من دقائق المفاوضات حيث أن الأردن شقيق وتوأم وفوق كل هذا الأردن صاحب مصلحة، ونحن كطرف فلسطيني جزء لا يتجزأ من هذه المصالح وأن حماية المصالح الأردنية هي حماية للمصالح الفلسطينية"، مشيرا إلى أن "الأردن له خصوصية ومصالح تفوق خصوصية ومصالح الجميع".

واستؤنفت مفاوضات السلام نتيجة جهود كثيفة بذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي عقد مع الطرفين أول لقاء في واشنطن في 30 يوليو بعد توقف استمر ثلاث سنوات.

والتقى مفاوضو الطرفين مرارا بسرية تامة في القدس.