أكد رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرة أن أكثر من 1300 شخص قتلوا في القصف على غوطة دمشق. وحذر صبرة من ما وصفه بسلسلة المجازر في ريف دمشق لإبعاد الجيش الحر عن محيط العاصمة.

وأضاف في مؤتمر صحفي بإسطنبول إن "جرائم" يوم الأربعاء ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام الأسلحة الكيماوية إلا أنها تمثل نقطة تحول كبيرة في عمليات النظام مضيفا أن هذه المرة كانت إبادة وليست ترويعا.

وانتقد صبرة موقف الدول العربية والمجتمع الدولية من الحرب في سوريا. وقال صبرة إن ما يجري يطلق رصاصة الرحمة على كل الجهود السياسية السلمية وطالب بدعم عسكري مباشر لوقف القتل في سوريا على حد تعبيره.

ونفت سوريا تقارير نشطاء الأربعاء بأن الجيش استخدم أسلحة كيماوية ووصفت هذه الأنباء بأن ليس لها أساس من الصحة.

وأوضحت تسجيلات فيديو من الأحياء شرقي العاصمة السورية أناسا يختنقون وبعضهم تخرج رغاوي من أفواههم وكثير من الجثث لا تحمل أي آثار اصابات.

من جانبه، اتهم نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض محمد فاروق طيفور دمشق باستخدام كل الوسائل فيما سماه حربه على الشعب، وذلك في مؤتمر صحفي باسطنبول عقد بشأن قصف الغوطة الشرقية بريف دمشق بالكيماوي.

وطالب طيفور المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في التعامل مع نظام الأسد. ووصف طيفور الحرب السورية بأنها أسوأ كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.

وأكد أن كل قوى المعارضة تدين ما وصفه بالمجزرة التي حدثت الأربعاء في الغوطة الشرقية مطالبا بدعوة مجلس الأمن للانعقاد لوقف العمليات العسكرية للنظام السوري تحت البند السابع. وتأمين حماية دولية للسوريين وفرض منطقة حظر طيران.

وطالب أيضا بتوفير دعم مادي لمساعدة السوريين وفتح ممرات آمنة لوصول الإغاثة للمناطق المحاصرة في ريف دمشق والغوطة وحمص. والضغط على الدول التي تمد دمشق بالسلاح خاصة روسيا وإيرن والعراق. وإدانة الوجود العسكري الايرانية وميليشيات حزب الله والحرس الثوري الايراني واجبارها على الخروج من سوريا.