دان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عملية اختطاف السوريين في لبنان، لافتا إلى أنه لا يوجد ما يبرر ترويع المعارضين السوريين، لاسيما اللاجئين.

وأضاف: "من المعيب اختطاف لاجئين سوريين في لبنان، فهؤلاء ليسوا مقاتلين وإلا كانت الدولة أوقفتهم".

وتابع: "الأحداث الأخيرة أظهرت أن لبنان يمثل أرضا سائبة لا تحمل مواصفات الوطن، ولا سلطة فيها أو دستور".

وفيما يتعلق بعشيرة آل المقداد، قال جعجع: "مجرد القول إن عائلة لها جناح مسلح هو ضرب للدولة اللبنانية".

وهاجم عملية اختطاف الرهائن السوريين من قبل العائلة، مطالبا بفرض حالة الطوارئ في البلاد للتصدي للظواهر المسلحة.

وكانت عشيرة المقداد أعلنت اعتقال مجموعة ممن تقول إنهم منتمون للجيش السوري الحر، ردا على خطف الجيش الحر المدعو حسان المقداد في دمشق.

واعتبر جعجع أن الحكومة اللبنانية "مقصرة" لافتا إلى أن لا ثقة لديه بها، لكنه أكد أن هذا لا يبرر القيام بثورة مسلحة ضدها.

وعن اعتقال السطات اللبنانية للوزير الأسبق ميشال سماحة، قال جعجع: "سماحة هو أكثر من روج أن النظام السوري حامي الاستقرار في لبنان، لكن تبين أن أكثر من عبث بالسلم الأهلي وقام بتفجيرات هو النظام السوري وحلفاؤه".

يذكر أن سماحة اعتقل بتهمة التخطيط لتنفيذ اعتداءات في لبنان بطلب من السلطات السورية.

وألمح جعجع إلى ضلوع عدد من المسؤولين اللبنانيين في العمليات التي كان يخطط لها سماحة، قائلا: "من أعطى إذنا في ذلك اليوم بالذات لمرور سيارة سماحة من دون تفتيش على معبر المصنع!".

أما فيما يتعلق بتسليح المعارضة السورية، أكد جعجع أنه ضد تهريب الأسلحة إلى سوريا، لافتا إلى تأييده نشر قوات دولية على الحدود السورية.