أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الحداد رسمياً لثلاثة أيام على أروح مجندي الشرطة الخمسة والعشرين الذين قتلوا في رفح، وذلك اعتبارا من الاثنين.

جاء ذلك في أعقاب اجتماع عقده منصور وضم كل من وزيري الدفاع والداخلية، لبحث مستجدات الأوضاع الأمنية في البلاد، في وقت قامت طائرات عسكرية بنقل جثث 25 جنديا من قوات الأمن المركزي قتلوا في سيناء.

وأعلن الجيش المصري الاثنين شبه جزيرة سيناء منطقة عسكرية مغلقة بعد مقتل المجندين.

وكانت مصر شيعت المجندين القتلى، الذين سقطوا في وقت سابق الاثنين برصاص من يعتقد أنهم متشددون إسلاميون في محافظة شمال سيناء.

وقالت مصادر طبية وأمنية ان ثلاثة من أفراد الشرطة أصيبوا في الهجوم الذي استخدمت فيه الأسلحة الآلية قرب بلدة رفح على الحدود مع قطاع غزة.

100 قتيل من الشرطة

وبمقتل هؤلاء المجندين، ارتفع عدد قتلى الشرطة المصرية خلال الفترة من 14 أغسطس الجاري حتى الاثنين إلى 102 قتيل، بالإضافة إلى إصابة 686 آخرين.

وأوضحت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها الاثنين أن قائمة القتلى تضمنت نحو 26 ضابطاً و28 شرطياً و47 مجنداً وموظفاً واحداً، فيما شملت قائمة الإصابات نحو 212 ضابطاً و182 شرطياً و290 مجنداً وموظفين اثنين.